انتهاك إنساني صارخ: العدو الصهيوني يعتقل مريضة سرطان مسنّة وابنتها أثناء عودتهما إلى غزة عبر معبر رفح
صنعاء سيتي | متابعات
في جريمة إنسانية جديدة تضاف إلى سجل انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المرضى والمدنيين، اعتقلت قوات العدو الصهيوني، الليلة الماضية، المواطنة المسنّة والمريضة بالسرطان آمال غازي الريفي وابنتها ياسمين رفعت الريفي، خلال عبورهما معبر رفح البري في طريق عودتهما إلى قطاع غزة عقب رحلة علاجية للأم في جمهورية مصر العربية.
وأفادت مصادر محلية وعائلية بأن الشابة ياسمين كانت ترافق والدتها الطاعنة في السن ومصابة بمرض السرطان في رحلتها العلاجية بمصر، قبل أن تُفاجأ العائلة باحتجازهما واعتقالهما بصورة تعسفية من قبل قوات العدو أثناء خضوعهما لإجراءات العودة عبر المعبر إلى القطاع.
من جانبها، وجهت عائلة “الريفي” مناشدة واستغاثة عاجلة لكافة المؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية والحقوقية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصلب الأحمر، للتدخل الفوري والضغط على سلطات الكيان الصهيوني للإفراج العاجل عن المريضة المسنّة وابنتها، محذرة من الخطورة البالغة التي تهدد حياة الأم جراء انقطاع جرعات العلاج والرعاية الطبية الخاصة بمرض السرطان.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إحصائية صادرة بشأن حركة حركة المسافرين عبر معبر رفح البري عن يوم الثلاثاء (20 أكتوبر 2026م) عن:
-
مغادرة 71 مواطناً إلى الأراضي المصرية، من بينهم 29 مريضاً و42 مرافقاً.
-
عودة 69 مواطناً من الأراضي المصرية إلى داخل قطاع غزة.
وسجلت التقارير ذاتها وثائق تؤكد وقوع حالتي اعتقال على الأقل ضمن حركة المسافرين عبر المعبر خلال الفترة ذاتها، وسط تعمد العدو حجب المعلومات الرسمية الكاملة حول ظروف الاعتقال أو الكشف عن هويات ومصير كافة المحتجزين.
ولم تتوفر حتى اللحظة معطيات مؤكدة حول ظروف احتجاز المواطنة آمال الريفي وابنتها ياسمين أو مكان نقلهما وضعهما الصحي، في ظل تزايد المطالبات الحقوقية بالكشف الفوري عن مصيرهما وإطلاق سراحهما دون قيد أو شرط.
التعليقات مغلقة.