صنعاء سيتي | متابعات
سلّمت سلطات الاحتلال الصهيوني أوامر هدم جماعية تستهدف 20 منزلاً في قرية أم نميلة (عرب الزيادنة)، الواقعة شمال شرقي مدينة رهط في منطقة النقب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في خطوة تنذر بتشريد عشرات العائلات وتهديد استقرارها السكني.
وتعاني القرية، المصنفة ضمن القرى العربية مسلوبة الاعتراف، من حصار تخطيطي ممنهج يمنع السكان من ترخيص مساكنهم أو توسيعها، ما يجعلها عرضة دائمة لمخططات الاقتلاع والهدم.
وتمتد هذه السياسات عبر سجل طويل من الانتهاكات، شمل إجبار مواطنين على هدم منازلهم بأيديهم في يونيو/حزيران 2018 تفادياً للغرامات الفلكية، وعمليات تجريف الأراضي وتحريشها في يوليو/تموز 2021، إضافة إلى هدم منزل قيد الإنشاء في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ويأتي هذا التصعيد الأخير ليعيد تسليط الضوء على معاناة أهالي القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، الذين يواجهون بصدورهم العارية سياسات التهجير القسري ومحاولات مصادرة الأراضي وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة الأساسية.
التعليقات مغلقة.