وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار تنظّم ورشة حول “حبة القمح الكاملة صحة واستدامة” لرفع نسبة استخلاص الدقيق

صنعاء سيتي | متابعات

نظّمت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، اليوم، ورشة عمل متخصصة تحت شعار “حبة القمح الكاملة صحة واستدامة”، بحضور ومشاركة واسعة لممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة وشركات المطاحن الوطنية والقطاع الخاص.

وفي افتتاح الورشة، أكد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، سام البشيري، على الأهمية الاستراتيجية لقرار رفع نسبة استخلاص الدقيق، مسلطاً الضوء على أبعاده الصحية والاقتصادية الإيجابية على الفرد والمجتمع.

وأعلن نجاح المرحلة الأولى من القرار التي قضت برفع نسبة استخلاص الدقيق الأبيض من 72% إلى 80% مطلع أغسطس الماضي، مثمناً التجاوب الفاعل لشركات المطاحن.

وكشف البشيري أن المرحلة الثانية برفع نسبة الاستخلاص إلى 86% ستبدأ في الأول من أكتوبر القادم، تعقبها المرحلة الثالثة مطلع عام 2027 وصولاً إلى نسبة 90%، مؤكداً أن هذا المسار لا يقتصر أثره على تعزيز الأمن الصحي وحماية المجتمع من أمراض الدقيق المكرر فحسب، بل يمثل رافداً اقتصادياً لترشيد الاستهلاك وخفض فاتورة استيراد القمح.

وأشاد نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بأمانة العاصمة، محمد صلاح، بجهود الوزارة، مؤكدًا دعم القطاع الخاص والمستهلك لهذه الخطوة الصحية والاقتصادية، وداعياً في الوقت ذاته إلى التوسع في زراعة القمح والمحاصيل المحلية لتقليص الاعتماد على الاستيراد.

وشهدت الورشة استعراض عدد من أوراق العمل المتخصصة؛ قدمت ابتسام دائل ورقة قطاع التجارة الداخلية حول “التحول الاستراتيجي والعوائد الاقتصادية”، فيما تناول ضياء الحشار من الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس “الفوائد الصحية لرفع نسبة الاستخلاص”، واستعرض أحمد الطيار ورقة الغرفة التجارية بشأن “رغيف أكثر صحة واستدامة”، تخللها عرض أفلام توعوية حول أضرار الدقيق الأبيض وفوائد الحبة الكاملة.

واختتمت الورشة أعمالها بعدد من التوصيات العملية، أبرزها:

  • تنظيم دورات تطبيقية لأصحاب المخابز حول تقنيات العجن باستخدام الدقيق المركب للحفاظ على جودة المنتجات.

  • تشكيل لجان ميدانية مشتركة لدعم المخابز في مرحلة الانتقال الفني وضمان تطبيق المعايير الصحيحة.

  • إسهام شركات المطاحن في حملة إعلامية شاملة لتغيير النمط الغذائي السائد وربط سلاسل الإنتاج بتشجيع زراعة الحبوب المحلية كالقمح والذرة والدخن.

التعليقات مغلقة.