السيد مجتبى الخامنئي في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله: كان رمزاً عظيماً لجبهة المقاومة ورجلاً لم يشهد تاريخ بلاد الشام مثيلاً لعظمته بعد الأنبياء
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، أن الأيام الراهنة التي يعيشها لبنان تمثل “محطات بارزة ومشرفة” لأبناء المقاومة ومجاهديها، وفي المقابل، هي “أيام مذلة ومخزية” لكل من يعقد آماله في مواجهة العدو الصهيوني على وعود قوى الاستكبار والظلم.
وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، أشاد السيد الخامنئي بمناقب الفقيد الكبير، واصفاً إياه بأنه “رجل كنّ كل الحب لأمته ومدرسته، وألهمت خطبه الصادقة وأفعاله الشجاعة قلوب أحرار العالم”.
وأضاف أن السيد نصر الله “رفع اسم لبنان إلى أعلى المراتب، وكان النصر والفتح رفيقيه الدائمين”، مؤكداً أنه “على مر تاريخ بلاد الشام، وبعد الأنبياء وخلفائهم، لم يظهر في تلك الأرض العريقة رجل بمثل عظمته”.
وجدد السيد الخامنئي التأكيد على أن راية العز والمقاومة تواصل مسيرتها المظفرة بكل صلابة وثبات تحت قيادة الشيخ نعيم قاسم، الذي يسير بشجاعة في طليعة صفوف حزب الله.
وفي المقابل، اعتبر أن المتخاذلين ومراهني العدوان “سيدفنون سريعاً ويُنسَون عند أولى صفحات التاريخ، ويكون ذكرهم مقروناً بالسوء والخيانة”، في حين تبقى دماء الشهداء -وعلى رأسهم السيد نصر الله والسيد هاشم صفي الدين- نجوماً ساطعة تضيء درب الأحرار.
وفي الشأن الإقليمي، لفت السيد مجتبى الخامنئي إلى أن القوى المعادية، نتيجة الضربات المؤلمة التي تلقتها من المقاتلين الأبطال وحماة مضيق هرمز، عاجزة عن التقدم إلى ما بعد بحر العرب، مشدداً على أن أي مغامرة جديدة لن تلحق بها سوى المزيد من الخسائر، ومؤكداً أن “بحر العرب سيُخلي نفسه منهم قريباً”.
التعليقات مغلقة.