وزارة الخارجية والمغتربين تحيي الذكرى الـ 12 لثورة 21 سبتمبر بتأكيدات على تكريس السيادة الوطنية وكسر الوصاية

صنعاء سيتي | متابعات

نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم، فعالية خطابية مركزية احتفاءً بالذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيدة، بحضور وكلاء الوزارة ورؤساء الدوائر ومديري العموم وجمع غفير من الكوادر الدبلوماسية والإدارية.

وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد وكيل وزارة الخارجية والشؤون السياسية، السفير عبدالله صبري، أن الاحتفال بهذه الذكرى الفتية يتزامن مع خوض الشعب اليمني معركة الحرية والاستقلال في مواجهة عقود من الوصاية السعودية التي هيمنت على المشهد السياسي لأكثر من نصف قرن.

وأوضح أن النظام السعودي، حين فوجئ بيمن جديد يرفض الخنوع، سارع لشن عدوانه في 26 مارس 2015 متوهماً إعادة البلاد إلى بيت الطاعة في أسابيع، لتأتي المفاجأة بصمود أسطوري قاده السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، انتقل فيه اليمن من الصبر الاستراتيجي إلى توازن الردع والمبادأة الهجومية، مثمناً النجاحات الكبرى لعملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً”.

وتطرق السفير صبري إلى أدوار النظام السعودي التاريخية في دعم مشاريع التمزيق، وتغذية النزعات التكفيرية والداعشية لضرب النسيج الوطني، مؤكداً أن ثورة 21 سبتمبر أسقطت كافة تلك المشاريع وأعادت الاعتبار لهوية اليمن التاريخية ومكانته الإقليمية.

من جانبه، أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله، عبدالله النعمي، إلى أن لولا ثورة 21 سبتمبر لكان وضع اليمن اليوم أسوأ بكثير تحت وطأة التدخلات الخارجية والتفجيرات الإرهابية، لافتاً إلى أن الثورة جاءت لتصحيح مسار ثورة 11 فبراير التي تم اختطافها، ولتحرير القرار اليمني الذي كان مرتهناً للسفارات وفي مقدمتها السفارة السعودية.

بدوره، نقل رئيس الدائرة الإعلامية في المؤتمر الشعبي العام، طارق الشامي، تهاني قيادة المؤتمر لقائد الثورة، مؤكداً أن الإنجازات المحققة تُعد مفخرة في إعادة اليمن لمكانته الطبيعية، داعياً إلى تعزيز التوجهات الوطنية نحو تطوير القطاعين الزراعي والصناعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي المنشود.

تخللت الفعالية إلقاء قصيدة شعرية معبرة للشاعر حمزة المغربي، وعرض فلاشات مرئية وثقت العظمة التاريخية للمناسبة وأبرز ثمارها على مختلف الصعد.

التعليقات مغلقة.