الشيخ عكرمة صبري: الأعياد اليهودية غطاء لفرض سيادة صهيونية مزعومة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأقصى

صنعاء سيتي | متابعات

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، أن التحركات الإسرائيلية المتصاعدة في المسجد الأقصى ومحيطه خلال موسم “الأعياد اليهودية” تجاوزت إطار الاقتحامات الموسمية العابرة، لتتحول إلى مسار سياسي منظم يهدف إلى تثبيت وقائع جديدة وفرض سيادة صهيونية مزعومة على القدس ومقدساتها.

وأوضح الشيخ صبري، في تصريحات إعلامية، أن اقتحام مجرم الحرب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه القومي إيتمار بن غفير ومسؤولين آخرين لمنطقة حائط البراق والأنفاق والبلدة القديمة تحت ستار المناسبات الدينية، يمثل استعراضاً سياسياً مكشوفاً لإظهار السيطرة كأمر واقع.

وبيّن أن مكمن الخطر يكمن في استراتيجية التدرج التي يتبعها العدو؛ حيث تبدأ الممارسة كخطوة محدودة بحماية الشرطة، ثم تتكرر وتتوسع تدريجياً لفرضها كجزء من الوضع القائم، وصولاً إلى أداء الصلوات العلنية وطرح مطالب زمانية ومكانية تستهدف الهوية الإسلامية للأقصى.

وأشار خطيب الأقصى إلى أن مشاركة وزراء ومسؤولين صهاينة رسميين في هذه الفعاليات والطقوس تمنح جماعات الهيكل المزعوم غطاءً سياسياً مباشراً، دافعةً بمطالبها التهويدية إلى قلب المشهد السياسي الرسمي للكيان.

ولفت إلى أن هذه الاعتداءات تتزامن مع موسم الأعياد الذي بدأ برأس السنة العبرية ويمتد مروراً بـ”يوم الغفران” وصولاً إلى “عيد العرش”، حيث سُجل اقتحام 1,500 و9 مستوطنين للمسجد الأسبوع الماضي تخللته صلوات جماعية وتدنيس للساحات مقابل تشديد القيود على المصلين الفلسطينيين.

وختم الشيخ صبري بالتأكيد على أن هذه الإجراءات الاحتلالية الباطلة لا تمنح كيان العدو أي حق ديني أو تاريخي أو قانوني، مشدداً على أن فرض الوقائع بالقوة لن يغير هوية الأقصى الإسلامية، ومحذراً من أن استمرار هذا المسار المنهجي ينذر بتفجير الأوضاع وتصعيد التوتر في عموم القدس المحتلة.

التعليقات مغلقة.