منظمة “إنسان” تعقد مؤتمراً صحفياً لاستعراض تقرير “ثماني سنوات من الانتهاكات والضحايا في الساحل الغربي”
صنعاء سيتي | متابعات
عقدت منظمة “إنسان” للحقوق والحريات، اليوم في العاصمة صنعاء، مؤتمراً صحفياً تحت عنوان «ثماني سنوات من الانتهاكات والضحايا وغياب المسؤولية.. رصد للواقع والضحايا والتهجير والاعتقال وتقييد الخدمات والأعيان المدنية غرب اليمن»، استعرضت خلاله تقريراً حقوقياً شاملاً يوثق الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في مناطق الساحل الغربي خلال الفترة من 1 يناير 2018 وحتى 10 سبتمبر 2026.
وفي مستهل المؤتمر، دعا رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي تيسير، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم، مطالباً بتشكيل لجنة دولية مستقلة ومحايدة لمعاينة مسارح الجرائم والتحقيق فيها، ومؤكداً أن استمرار الحصار والحرب الاقتصادية وسياسات التجويع لا تسقط حق المساءلة والمحاسبة لمرتكبي الانتهاكات.
من جانبها، أوضحت نائب رئيس المنظمة، أمل المأخذي، أن التقرير وثق 85 واقعة انتهاك، منها نحو 80 واقعة تورطت فيها قوات تحالف العدوان السعودي الإماراتي والتشكيلات المدعومة منه، إضافة إلى خمس وقائع مرتبطة بقوات أجنبية أخرى.
وأشارت إلى أن الحصيلة المرصودة شملت سقوط 45 شهيداً و14 جريحاً مدنياً، ونحو 2,210 مهجرين ومتضررين، إلى جانب حالات اعتقال تعسفي وإخفاء قسري، وتوثيق مأساة استهداف مدنيين بينهم واقعة الدريهمي في أغسطس 2018 وغارة استهدفت سيارة مدنية عائدة من سوق البرح وأسفرت عن استشهاد 21 مدنياً.
وبينت المأخذي أن التقرير غطى انتهاكات مست الحق في الحياة والسلامة والحرية، وحماية الأطفال من التجنيد، والمنشآت الطبية والتعليمية، والحق في الغذاء ومصادر الدخل.
بدوره، أوضح الناطق الرسمي للمنظمة، سند الصيادي، أن التقرير استند إلى منهجية دقيقة في أعمال الرصد والتوثيق وجمع الإفادات، وصولاً إلى قراءة حقوقية لأنماط الانتهاكات، محملاً تحالف العدوان السعودي الإماراتي والتشكيلات المسلحة المحلية والبحرية الإريترية المسؤولية الكاملة عن كافة الجرائم المرتكبة بحق أبناء الساحل الغربي.
التعليقات مغلقة.