وزارة الخارجية والمغتربين: ينبغي للعالم أن يقول للنظام السعودي كفى تدخلاً سافراً في الشأن اليمني وتدميراً لمقدرات شعبه

صنعاء سيتي | متابعات

أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين أن أصل الأزمة القائمة يكمن في إقدام النظام السعودي على جلب تحشيدات عسكرية سافرة لاحتلال اليمن وقتل شعبه وتدمير مقدراته عبر غارات طيرانه الحربي، بالتوازي مع استمرار فرض حصاره الظالم والجائر على أبناء الشعب اليمني.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الطيران الحربي السعودي المجرم ارتكب تصعيداً خطيراً بشن 54 غارة جوية خلال الساعات الأربع والشرين الماضية، نفذتها طائرات متطورة من طرازي “إف-15″ و”تايفون” انطلاقاً من قواعد العدو في خميس مشيط والطائف، واستهدفت بصورة همجية محافظات تعز، ولحج، والجوف، ومأرب، وحجة.

وأكدت وزارة الخارجية أنه لا توجد أي مشكلة أو تهديد في مضيق باب المندب، حيث تحظى الملاحة الدولية فيه بكامل الأمان، مفندةً الأكاذيب والمحاولات السعودية الرامية لتضليل المجتمع الدولي في هذا الملف.

كما شددت على أن حديث صنعاء عن التحشيدات العسكرية السعودية ليس مجرد ادعاء، بل يؤكده سماع العالم لتصريحات قيادات العدو السعودي التي تفضح نواياهم وتثبت صحة الرواية الوطنية.

وجددت الخارجية التأكيد على أن لصنعاء الحق الكامل والمشروع في استهداف تلك التحشيدات العسكرية المعادية، مبينةً أن هذه القوات لا تمثل الشعب اليمني وتتلقى أوامرها بشكل مباشر من غرفة عمليات دولة أجنبية.

واختتمت الوزارة بيانها برسالة واضحة للرأي العام الدولي بالقول: “إذا أراد العالم الاستقرار والهدوء في المنطقة فعليه أن يقول للسعودي كفى تدخلاً في الشأن اليمني”.

التعليقات مغلقة.