محافظة القدس تحذر من خطورة محاولات جماعات “الهيكل” المزعوم فرض موطئ قدم ديني في محيط المسجد الأقصى

صنعاء سيتي | متابعات

حذرت محافظة القدس بشدة من تصاعد محاولات جماعات “الهيكل” المزعوم الرامية لفرض موطئ قدم ديني يهودي جديد في المحيط المباشر للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن الطقوس الاستفزازية التي نفذها المستعمرون مؤخراً في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للسور الشرقي خارج أسوار الأقصى تندرج ضمن مخطط ممنهج يتجاوز الأعياد الموسمية لتمهيد الطريق نحو تحويل الموقع إلى نقطة صلاة يهودية دائمة.

وأوضحت المحافظة في بيان رسمي أن تتبعها للمنشطاء والدعايات التحريضية لجماعات الهيكل عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل يكشف ترويجاً لروايات تلمودية مزعومة تمنح الجهة الشرقية وسور باب الرحمة قدسية مرتبطة بمعتقدات “المسيح المنتظر”، مشيرة إلى أن الخطير في الأمر هو تحول هذه الدعاية الرقمية إلى خطوات عملية منظمة تمثلت في الدعوة إلى صلوات أسبوعية قادها الضابط الاحتياطي السابق في جيش الاحتلال “أوري أوحيون” منذ أواخر أغسطس ومطلع سبتمبر الجاري، والتي شهدت أداء طقوس توراتية والنفخ في “الشوفار” بجوار قبور المسلمين.

وجددت محافظة القدس تأكيدها المطلق على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً وبما يشمله من مصليات وأسوار وباحات ومعالم، هو حق إسلامي خالص ومكان عبادة للمسلمين وحدهم، مشددة على أن سلطات الاحتلال لا تملك أي سيادة شرعية على المدينة المقدسة ومقدساتها.

وختمت بالتحذير من مغبة التغاضي عن هذه الممارسات أو التعامل معها كأحداث عابرة، داعية إلى التصدي لهذا المسار الاستيطاني التهويدي الذي يستهدف تغيير الهوية التاريخية والقانونية للمكان وفرض وقائع جديدة بقوة السلاح.

التعليقات مغلقة.