جرائم الإبادة الصهيونية في غزة تستهدف الطفولة: رضّع يتقاسمون الحاضنات وسط الانهيار الشامل للقطاع الصحي
صنعاء سيتي | متابعات
تواصل آلة الإبادة والعدوان الصهيونية حصد أرواح الأبرياء في قطاع غزة، مستهدفة هذه المرة الطفولة البريئة في حاضنات الموت والنجاة؛ حيث يتقاسم رضيعان يعانيان من كساح الأطفال حاضنة واحدة مخصصة لطفل في الأصل داخل مستشفى ناصر بخان يونس جنوب القطاع، في مشهد يعكس قسوة الانهيار الصحي المروع.
ويؤكد رئيس قسم حديثي الولادة في المستشفى، الدكتور حاتم ظهير، أن الوضع الإنساني والصحي بلغ درجات كارثية غير مسبوقة جراء النقص الحاد في الحاضنات والأكسجين، وتزايد حالات الولادة المبكرة التي تشير تقارير الأمم المتحدة إلى بلوغها نحو 70% من إجمالي المواليد بأوزان غير كافية، وسط قيود الاحتلال الصارم على دخول المستلزمات الطبية والأدوية.
وأدت حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى تدمير شبه كامل للبنى التحتية والمستشفيات، وخلّفت بحسب لجان تحقيق أممية معدلات قياسية في حالات الإجهاض التلقائي، وولادة أجنة ميتة، والتشوهات الخلقية.
وتضطر الطواقم الطبية البطلة، في ظل انعدام البدائل وعدم قدرة المنشآت المكتظة على التعامل مع الحالات المعقدة كالتشوهات القلبية، إلى حشر أكثر من رضيع في حاضنة واحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، متجاوزين أشد الصعاب بمعجزة الصمود وبراعة الكوادر الطبية رغم الحصار المطبق.
التعليقات مغلقة.