الإعلام الحربي يوزّع مشاهد أولية لعملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا” ويُظهر بطولات القوات المسلحة في الساحل الغربي
صنعاء سيتي | متابعات
وزّع الإعلام الحربي، مساء اليوم، مشاهد نوعية توثق جانباً من مجريات العملية العسكرية الواسعة “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا”، والتي أسفرت عن تحرير عدد من مديريات الساحل الغربي في محافظتي الحديدة وتعز.
وأظهرت المشاهد المصورة من محاور القتال في جبهات تعز لحظات تحرك أبطال القوات المسلحة باقتدار نحو مواقع تحشيدات العدو السعودي، متجاوزين وعورة المنحدرات والظروف الطبيعية المحيطة.
وبرزت كفاءة المقاتلين في التمويه والتخفي والتسلل بدقة نحو المواقع المستهدفة قبل الانقضاض عليها بإغارات خاطفة استخدمت فيها مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وسط تنسيق عالي المستوى بين مختلف صنوف التشكيلات العسكرية.
ووثقت اللقطات التكامل الميداني بين وحدات القوات المسلحة؛ حيث واكبت وحدة سلاح الجو المسير تحركات المجاهدين على الأرض ونفذت مهامها لحظة بلحظة، بالتزامن مع ضربات خاطفة نفذتها القوة الصاروخية لنسف تحصينات العدو.
كما رصدت الكاميرات حالات الهروب الجماعي لمرتزقة العدو وآلياتهم تحت وطأة الضربات المدفعية والصاروخية الدقيقة، وتخلي التحشيدات السعودية عن عدد من عناصرها الفارين، وصولاً إلى انقلاب واصطدام عدد من الآليات ببعضها البعض، وإحراق ما تم إعطابه منها، تاركين خلفهم كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
وأبرزت المشاهد الفارق الأخلاقي والإنساني الكبير بين أبطال القوات المسلحة ومن يقاتل لأجل المال السعودي، حيث وثقت لحظات التعامل الراقي مع الأسرى وفق أخلاق الإسلام، وتقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية الكاملة للجرحى منهم، قبل إجلائهم بأمان.
واختتمت المشاهد بتوثيق مظاهر الترحيب والاستقبال الحار من قبل أهالي المناطق المحررة، إلى جانب كشف تورط العدو وأدواته في تحويل المدارس والبنايات المدنية إلى ثكنات عسكرية للاستهداف.
التعليقات مغلقة.