أبناء بني حشيش بمحافظة صنعاء يسيرون ثلاث قوافل عنب دعماً للمرابطين في الجبهات تزامنًا مع ذكرى المولد النبوي
صنعاء سيتي | متابعات
في مشهد يعكس أسمى معاني الكرم والوفاء، وتزامنًا مع الأجواء الإيمانية والاحتفائية بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، واصل أبناء مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء تقديم قوافل العطاء والمدد الشعبي من أطايب ثمارهم، إسناداً ودعمًا لأبطال القوات المسلحة المرابطين في جبهات العزة والكرامة.
وتوج هذا الحراك المجتمعي بتسيير ثلاث قوافل عنب كبرى شملت مختلف عزل المديرية، وسط حضور رسمي وشعبي واسع تقدّمه مدير المديرية راجح الحنمي، وأمين محلي المديرية إبراهيم الجيلاني، ومسؤول التعبئة بالمديرية وليد العركدة.
وجاءت تفصيل القوافل المقدمة كالتالي:
-
قافلة عزلة رجام الأعلى: سيّر أبناء العزلة قافلتهم التي تعد الثانية على مستوى العزلة والثالثة على مستوى المديرية، وتكونت من 300 سلة عنب.
-
قافلة عزلة عيال مالك: قدم أبناء العزلة القافلة الرابعة، وبلغت 400 سلة عنب.
-
قافلت عزلتي غضران وذي مرمر: سيرت العزلتان القافلة الخامسة بإجمالي 600 سلة عنب (400 سلة مقدمة من عزلة غضران، و200 سلة من عزلة ذي مرمر).
وبهذا بلغ إجمالي القوافل المُسيّرة ألفاً و300 سلة عنب من مختلف الأصناف.
وخلال تسيير القوافل، أكد كل من الحنمي والجيلاني والعركدة أن تقديم أبناء المديرية لهذه الثمار الطيبة يجسد الارتباط الوثيق والعميق بين أبناء الشعب وأبطال القوات المسلحة الساهرين على حماية ثغور الوطن، معتبرين أن رفد الجبهات بما تجود به الأرض يمثل الحد الأدنى من الواجب تجاه المرابطين.
وأشار المشاركون في تقديم القوافل إلى رمزية تزامن هذه المبادرات مع ذكرى المولد النبوي الشريف، مجددين ولاءهم وارتباطهم الوثيق برسول الله والتأسي بسيرته العطرة في نصرة المستضعفين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة.
كما أكدوا استمرارهم في إرسال قوافل العنب طوال موسمها، ومواصلة تقديم الدعم المالي والبشري للجبهات حتى تحقيق النصر الموعود.
وحضر مراسم تسيير القوافل مسؤولو تعبئة العزل علي شمسان، وطه صلاح الدين، وحمدي القسامي، إلى جانب حشد من الأعيان والشخصيات الاجتماعية في المديرية.
التعليقات مغلقة.