أمانة العاصمة.. تدشين مخيمات طبية وأنشطة إنسانية وثقافية بمراكز الاحتجاز والسجون احتفاءً بالمولد النبوي
صنعاء سيتي | متابعات
دشّنت لجنة السجون ومكتب الصحة بأمانة العاصمة، بالاشتراك مع إدارة الطب الوقائي والعلاجي بوزارة الداخلية، اليوم، حزمة من الأنشطة الإنسانية والخدمية الواسعة في مراكز التوقيف والسجون بأمانة العاصمة.
وتتضمن الأنشطة الخدمية المقامة إقامة مخيمات طبية متخصصة، وتوزيع مصاحف ومواد ثقافية وتوعوية، وتنفيذ حملات نظافة وتعقيم شاملة لعنابر السجون، فضلاً عن توفير المستلزمات وأدوات النظافة الشخصية لمراكز الحجز والتوقيف في مختلف مديريات الأمانة.
وفي التدشين، أوضح رئيس لجنة السجون، فهد غثاية، أن هذه الأنشطة تأتي تزامناً مع الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وفي إطار حرص المؤسسات الرسمية على تلمس أوضاع النزلاء والموقوفين وتوفير الرعاية الطبية والصحية اللازمة لهم؛ تجسيداً لقيم الرحمة والإنسانية التي تحث عليها هذه المناسبة الجليلة.
وأكد أهمية هذه المبادرات في تعزيز أعمال الإحسان وتخفيف معاناة السجناء، مشيراً إلى أن اللجان المشتركة تواصل أعمالها الحثيثة لمراجعة الملفات والإفراج عمّن تنطبق عليهم الشروط القانونية.
وأشار مدير مكتب الصحة بالأمانة، الدكتور مطهر المروني، إلى أن المخيمات الطبية تقدم خدمات المعاينة والتشخيص السريري، وتصرف الأدوية المجانية للموقوفين والنزلاء، وذلك تحت شعار “رحماء بينهم”.
بدوره، عبّ مدير أمن أمانة العاصمة، اللواء معمر هراش، عن تقديره البالغ لهذه المبادرة النوعية التي تسهم بفاعلية في مساعدة المحتجزين والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والتوعوية داخل السجون.
من جهته، أوضح وكيل نيابة الأمن والبحث بالأمانة، القاضي علي أبو طالب، أن هذه اللفتة الإنسانية تجسد روح المسؤولية المشتركة بين لجنة السجون، والطب الوقائي، والجهات ذات العلاقة في تلبية الاحتياجات المعيشية والصحية للنزلاء، وتعزيز الجوانب الحقوقية والإنسانية.
وفي السياق ذاته، أكد مدير إدارة الطب الوقائي والعلاجي، العقيد أكرم المداني، أن تدشين هذه الأنشطة وتوزيع المواد الطبية والثقافية من إدارة البحث الجنائي سيستهدف تباعاً كافة مراكز التوقيف وأماكن الاحتجاز في العاصمة، بهدف الارتقاء بالخدمات الصحية ونشر الوعي الثقافي والديني في أوساط السجناء.
حضر التدشين عضو اللجنة كميل غثاية، وعدد من القيادات والضباط الأمنيين بإدارة البحث الجنائي.
التعليقات مغلقة.