وزارة الخارجية والمغتربين تجدد التأكيد على وقوف اليمن الثابت إلى جانب حزب الله والمقاومة اللبنانية في مواجهة العدوان الإسرائيلي

صنعاء سيتي | متابعات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الذكرى السنوية لانتصار المقاومة في لبنان تطل على الأمة لتؤكد مجدداً صدق الوعد الإلهي بحتمية النصر وزوال الطغيان.

وأوضحت وزارة الخارجية، في بيان صادر عنها، أن هذه الذكرى تتزامن مع ارتكاب العدو الإسرائيلي أبشع الجرائم والاعتداءات الوحشية في لبنان، في ظل صمت مخزٍ من السلطة اللبنانية وتواطؤ مكشوف من بعض الأنظمة العربية.

وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي تخوض فيه المقاومة الباسلة وجمهورها الأبيّ معركة محتدمة مع الكيان المجرم، تُقدم أطراف في السلطة على منح العدو شرعية الاستهداف، مبينةً أن الجرائم ترتكب بالسلاح الصهيوني بينما تنشغل السلطة باستهداف سلاح المقاومة خدمة للكيان الغاصب.

ولفت البيان إلى استمرار الجازم للجرائم والاعتداءات على مختلف المناطق اللبنانية، وآخرها المجزرة المروعة التي ارتكبتها آلة القتل الصهيونية في بلدتي أنصار ودير الزهراني، بالتزامن مع استمرار توفير الأغطية السياسية لتلك الجرائم.

وأكدت الخارجية أن هذه الجرائم ما كانت لتستمر لولا حالة الارتهان والانخراط الفعلي لبعض الأنظمة ضمن أجندات التحالف الصهيوني.

وجددت وزارة الخارجية التأكيد على أن مشروع المقاومة الذي قدم الآلاف من الشهداء العظماء وفي مقدمتهم القادة الأبرار -السيد عباس الموسوي، والس السيد حسن نصر الله، والسيد الهاشمي- لن ينكسر ولن يهن مهما بلغ حجم التضحيات وعظم المؤامرات.

واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد الواضح على أن الجمهورية اليمنية جزء لا يتجزأ من هذه المعركة الممتدة عبر جغرافية الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني، مجددةً موقف اليمن المبدئي والثابت بالوقوف الكامل إلى جانب حزب الله والمقاومة اللبنانية الباسلة وجمهورها المجاهد حتى تحقيق النصر المؤزر.

التعليقات مغلقة.