مفتي الديار اليمنية: “إرضاء الله” معيار المواقف الثابتة.. والحصار السعودي خلّف مأساة إنسانية غير مسبوقة
صنعاء سيتي | متابعات
أكد مفتي الديار اليمنية ورئيس رابطة علماء اليمن، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن المعيار الأساسي في تحديد المواقف يجب أن مبنياً على “إرضاء الله تعالى” بمعزل عن أي اعتبارات أخرى أو مخاوف من التبعات.
وفي كلمته خلال المؤتمر السنوي لعلماء اليمن المنعقد اليوم في العاصمة صنعاء، أوضح العلامة شرف الدين أن الحصار السعودي المستمر منذ نحو 12 عاماً أفرز كارثة إنسانية مروعة، مشيراً إلى أن أعداد الوفيات الناتجة عن الحصار تجاوزت 27 ألف متوفى، متجاوزة بذلك عدد الشهداء جراء الغارات والقصف المباشر، فضلاً عن سياسات التجويع المتبعة.
ولفت إلى التناقض الصارخ بين قسوة الحصار المفروض على الشعب اليمني ووصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأهل اليمن بأنهم “أرق قلوباً وألين أفئدة”.
وأكد مفتي الديار أن اليمن يمتلك ثرواته وموارده، وكل ما يتطلبه الأمر هو إنهاء العدوان ورفع الحصار لاستعادة الحقوق المسلوبة.
وأشار إلى أن الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين يخرجون إلى الساحات يبعثون برسائل واضحة برفضهم التام للوصاية والهيمنة الخارجية، مؤكداً أن الشعب اليمني الأحرار لن يقبلوا بالاستسلام.
ودعا العلامة شرف الدين علماء الأمة إلى توحيد الصفوف والنهوض بمسؤوليتهم الشرعية في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعدم الخضوع لضغوط أو إغراءات.
وانتقد ممارسات النظام السعودي وسياساته، محذراً من محاولات شراء الولاءات واستغلال الأموال لتثبيط الشعوب.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تقتضي الوضوح والثبات في نصرة الحق، والوقوف بحزم في مواجهة قوى الظلم والاستكبار.
التعليقات مغلقة.