صنعاء سيتي | متابعات
اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وسط حماية مشددة وفرتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر مقدسية بأن نحو 138 مستوطناً اقتحموا الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته.
وشهدت الاقتحامات تصرفات استفزازية غير مسبوقة، شملت ارتداء شعارات ترمز لـ “الهيكل المزعوم” مع عبارات تحريضية تؤكد مساعي السيطرة على الأقصى، إضافة إلى إعلان أحد المستوطنين خطوبته داخل الساحات في انتهاك صارخ لحرمة المكان ودور العبادة.
ويأتي ذلك امتداداً لسلسلة الانتهاكات المتصاعدة التي شهدها المسجد الأقصى خلال شهر يوليو/تموز الماضي، حيث تجاوز عدد المقتحمين 13,680 مستوطناً.
وتخللت تلك الاقتحامات مشاركة قيادات سياسية ومسؤولين صهاينة في مقدمتهم المتطرف إيتمار بن غفير، إلى جانب أداء طقوس مثل “السجود الملحمي” ورفع الأعلام الإسرائيلية، وإدخال حجارة ونصب مظلات في الساحات الشرقية في سابقة خطيرة منذ عام 1967، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين واعتقال ومضايقة حراس الأوقاف.
وحذرت فعاليات مقدسية من أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط ممنهج لفرض واقع جديد وتقسيم المسجد زمانياً ومكانياً، مع اقتراب موسم “الأعياد اليهودية” المرتقب بين منتصف سبتمبر ومطلع أكتوبر القادمين والذي ينذر بموجة اقتحامات أوسع.
وفي مواجهة هذه المخاطر، تتواصل الدعوات الفلسطينية والمقدسية المكثفة لشد الرحال، وتكثيف الرباط، والحضور الدائم في المسجد الأقصى لإحباط مخططات التهويد.
التعليقات مغلقة.