اعتداءات واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية.. إحراق ممتلكات، تخريب بنى تحتية، واقتحامات بحماية الاحتلال
صنعاء سيتي | متابعات
واصلت مجموعات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، شن هجمات واسعة النطاق ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وشملت الاعتداءات إحراق منازل ومركبات وأراضٍ زراعية، وتخريب شبكات المياه والكهرباء.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون قريتي تلفيت وجالود جنوب المدينة، وأضرموا النار في ثلاث مركبات بشكل كامل، كما حاولوا إحراق أحد المباني لولا تصدي الأهالي السريع.
وفي بلدة بيتا، أحرق المستوطنون أراضي زراعية وأشجاراً في منطقة “الحرايق”، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة قرب قرية بورين.
وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال -مدعومة بجرافة عسكرية- المنطقة الشرقية لمدينة نابلس وسط إطلاق كثيف للنيران وقنابل الغاز لتأمين اقتحام المستوطنين لمقام يوسف.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس، عميد أحمد، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع ثلاث إصابات شملت شاباً بالرصاص الحي في القدم، ورجلاً تعرض للضرب والاعتداء من الجنود، وسيدة أُصيبت إثر سقوطها من مرتفع خلال الاقتحام.
وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون الجهة الغربية من قرية المغير شمال شرق رام الله، وتصدى لهم الأهالي. كما اعتدى مستوطنون، بحماية جنود الاحتلال، على مواطنين يرافقهم أطفال أثناء استقلالهم مركبة على طريق مرج سيع بين قريتي المغير وأبو فلاح.
وفي محافظة الخليل، أقدم مستوطنين على تخريب شبكتي المياه والكهرباء في قرية بيرين شرق الخليل. وأوضح رئيس المجلس القروي أن المهاجمين أتلفوا أعمدة وأسلاك شبكة الكهرباء في منطقة واد الأعور، وقطعوا أنابيب المياه وسحبوها، مسبحين أضراراً بالغة في البنية التحتية للقرية.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد متواصل لاعتداءات المستوطنين في عموم الضفة الغربية. وتجدر الإشارة إلى أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان كانت قد وثقت تنفيذ المستوطنين لأكثر من ألفي اعتداء خلال شهر يوليو/تموز الماضي، شملت إحراق وتخريب الأراضي والممتلكات، واقتلاع آلاف الأشجار، وسط تواطؤ وتوفير للحماية الكاملة من قِبل قوات الاحتلال، مما يعمق معاناة السكان الفلسطينيين ويزيد من حدة التوتر في المناطق المستهدفة.
التعليقات مغلقة.