الحرس الثوري في الذكرى الثانية لاستشهاد هنية: مؤامرة نزع سلاح حماس فشلت والانتصار لفلسطين بات أقرب

صنعاء سيتي | متابعات

أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أن المخططات والمؤامرات الرامية إلى نزع سلاح المقاومة محكوم عليها بالفشل الذريع ولن تحقق أهدافها.

وشدد البيان على أن عزة وصلابة المقاومة المناهضة للاحتلال الصهيوني أسمى من أن يتم النيل منها، مؤكداً أن النصر النهائي لفلسطين بات أقرب بكثير مما يتصوره الأعداء.

وأشار البيان إلى أن اغتيال الشهيد إسماعيل هنية في طهران أثناء تواجده كضيف رسمي لحضور مراسم تنصيب رئيس الجمهورية، يمثّل جريمة نكراء وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، فضلاً عن مساسه المباشر بالسيادة الوطنية وسلامة الأراضي الإيرانية.

ولفت الحرس الثوري إلى أنه بعد مرور عامين على تلك الجريمة، وفي ظل استمرار حرب الإبادة في غزة وتوسيع رقعة الاعتداءات لتشمل جنوب لبنان، وصولاً إلى الاعتداءات المتكررة ضد إيران بمشاركة مباشرة ودعم شيطاني من الإدارة الأمريكية وجيشها، باتت الطبيعة الإرهابية للاحتلال الصهيوني جليّة للجميع.

وختم البيان بالتأكيد على أن الدعم الأمريكي والغربي الشامل عسكرياً وسياسياً، إلى جانب تواطؤ بعض الأنظمة الإقليمية، يجعل هذه الأطراف شركاء أساسيين في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني، محملاً إياهم المسؤولية القانونية والدولية الكاملة.

التعليقات مغلقة.