صنعاء تستبق الرياض بخطوة واحدة
صنعاء سيتي | مقالات | علي عبدالمغني
يحاولُ النظام السعودي المجرم أن يقدِّمَ نفسَه للعالم على أنه حمامة سلام، ويتنصَّلُ بكل وقاحة من جرائمه في اليمن.
ويمُنُّ على شعبنا اليمني بدخول عدد من السفن خلال عقد من الزمن، ويحاول إعلامُه المتصهين أن يربطَ المعادلة التي فرضتها عليه القوات اليمنية المسلحة (الميناء بالميناء، والحصار بالحصار) ليتوقف عن عدوانه وحصاره للشعب اليمني بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
لا شك أن كافةَ الشعوب العربية والإسلامية تعلم الحقيقة، وتعلم أن النظام السعودي كاذبٌ ومنافق، فجرائمه ووحشيته وعدوانه وحصاره لليمن لا تخفى على أحد في العالم.
ومن المهم جدًّا أن يعلمَ أبناءُ شعبنا اليمني العظيم أن
النظام السعودي المجرم كان على بُعد خطوة فقط من شن عدوان واسع وشامل على اليمن، ومؤشرات ذلك واضحة وجلية،
منها: عدم التزامه بالهُدنة السابقة، وتدخله السافر في المحافظات اليمنية المحتلة خلال السنوات السابقة، ورفضه توقيع اتفاقيات السلام النهائية التي تم التوصُّلُ إليها معه بوساطةٍ عُمانية، وتجميع أدواته القذرة في مطرح العمالة والخيانة، وإصراره على مواصلة الحصار على المطارات والموانئ اليمنية، واستغلال حالة الفقر والمجاعة التي فرضها على شعبنا كافة.
وكانت آخر خطوة كان ينتظرها هذا النظام المجرم لإعلان العدوان الشامل مجددًا على اليمن هي تغيير المعادلة التي فرضتها إيران على المنطقة، واستعادة هيبة الأمريكيين والصهاينة، للتحالف معهم مرة أخرى في اليمن.
وقد أدركت القيادةُ والقواتُ اليمنية هذه المؤامرة، ووضعت السعودية أمام الحقيقة، فإما سلام عادل وشامل بين اليمن والسعودية، وإما حرب لا تبقي ولا تذر في المنطقة.
ومعادلة المطار بالمطار، والحصار بالحصار ليست سوى الخطوة الأولى، وعلى النظام السعودي أن يختار ما يشاء، فالشعب اليمني اليوم أكثر وعيًا واستعدادًا لمواجهة العدو السعودي من أي وقت مضى.
ومعادلة الحصار بالحصار، والمطار بالمطار ليست سوى مبادرة يمنية لإقامة الحجة على السعودية، ولدى صنعاء معادلات وخطوات أخرى ستكشف عنها الساعات والأيام القادمة.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
التعليقات مغلقة.