صنعاء سيتي | متابعات
أعلن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية مباركته وتأييده المطلق لمضامين الخطاب التاريخي لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معتبراً إياه وثيقةً مفصليةً تعكس حكمة القيادة وشجاعتها في إدارة المرحلة الأكثر حساسيةً في تاريخ اليمن المعاصر.
وأكد المجلس في بيانٍ رسميٍّ أن خطاب السيد القائد يجسد الإرادة الشعبية الرافضة للوصاية، والمتمسكة بانتزاع الحقوق المشروعة، وعلى رأسها إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الثروات السيادية المنهوبة.
وثمّن البرلمان الانحياز الكامل لقائد الثورة لمظلومية الشعب اليمني، مؤكداً أن هذا الموقف يمثل فخراً لكل يمنيٍّ حرٍّ يرفض الانصياع لإملاءات الخارج.
ووجه مجلس النواب رسالةً حازمةً للنظام السعودي، داعياً إياه إلى أخذ “الإنذار الأخير” الذي أطلقه قائد الثورة على محمل الجد، محذراً من أن استمرار سياسات المماطلة، والتصعيد العسكري، والحصار الاقتصادي، لن يؤدي إلا إلى إشعال حربٍ شاملةٍ ومدمرةٍ ستكتوي بنارها المنطقة بأكملها.
وأشار المجلس إلى أن الرياض، بإيعازٍ أمريكي، تتعمد الالتفاف على مسارات السلام والتنصل من الاتفاقات، خدمةً لمشاريع الهيمنة الصهيونية في المنطقة.
وجدد المجلس بصفته الممثل الشرعي للشعب، دعوته لكافة القوى والمكونات الوطنية إلى نبذ الخلافات والاصطفاف خلف القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة، معتبراً هذا التلاحم هو “الحصن المنيع” في وجه المتربصين باليمن.
كما استهجن المجلس محاولات بعض الأطراف المرتهنة تبني جرائم العدوان -كاستهداف مطار صنعاء- للتغطية على الدور السعودي الإجرامي المباشر، مؤكداً أن الشعب اليمني بات يعي جيداً حقيقة أدوات العدوان.
وأشاد البيان بالحضور المليوني المهيب في “جمعة التحذير والنفير”، معتبراً تلك الحشود في ميدان السبعين وبقية المحافظات تفويضاً شعبياً مطلقاً للقيادة لاتخاذ كافة القرارات السيادية لحماية الوطن.
كما انتقد المجلس تقاعس المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن تحديد الطرف المعرقل لجهود السلام، مؤكداً أن الصمت الدولي هو ما يغري العدوان بالتمادي في عدوانه.
كما ختم المجلس بيانه بالتأكيد على أن طريق السلام الوحيد يمر عبر احترام مبدأ حسن الجوار، والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، واحترام سيادة الشعب اليمني، مشدداً على أن أي خيارٍ آخر لن يواجه إلا بالبأس اليماني والاستعداد التام للتضحية من أجل الحرية والكرامة.
التعليقات مغلقة.