صنعاء سيتي | متابعات
استنكر نادي الأسير الفلسطيني بشدة إقدام قوات القمع في سجون الاحتلال على إطلاق الرصاص المطاطي على القائد الأسير مروان البرغوثي داخل زنزانته، مما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف، في جريمةٍ وُصفت بأنها “تصعيد بالغ الخطورة” وتطور نوعي في سياسة الاغتيال الممنهج.
وأكد رئيس نادي الأسير، عبد الله الزغاري، أن هذا الاعتداء ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو كشفٌ عن تحول الاحتلال نحو مستويات أكثر وحشية في استهداف القيادات الوطنية الأسيرة.
وأوضح الزغاري أن البرغوثي يتعرض منذ بدء حرب الإبادة لحملة منظمة من التنكيل والعزل تهدف إلى تصفيته جسدياً ومعنوياً، في ظل صمت دولي وغطاء سياسي يوفر للاحتلال حصانةً من المحاسبة على جرائم الحرب المرتكبة داخل السجون.
وبحسب ما نقلته فدوى البرغوثي، زوجة الأسير، فقد أطلق أحد السجانين النار على ساق البرغوثي من “مسافة صفر” داخل زنزانته، وهو الاعتداء الذي جاء تزامناً مع حملة تحريضٍ رسميةٍ ضدّه.
وبحسب توثيقات مؤسسات الأسرى، تعرض البرغوثي منذ السابع من أكتوبر 2023 لنحو سبعة اعتداءات وحشية تسببت في كسور وإصابات بليغة، شملت تهديدات مباشرة من قبل وزراء في حكومة الاحتلال.
وشدد نادي الأسير على أن سجون الاحتلال تحولت إلى “ساحات إبادة” تُمارس فيها سياسات التجويع والتعذيب والاعتداءات الجسدية الممنهجة، في تحدٍّ صارخٍ لكافة القوانين الدولية واتفاقيات جنيف.
وحذر النادي من أن استهداف القيادات الوطنية الأسيرة يُعد امتداداً مباشراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تنال من رمزية البرغوثي أو صمود الحركة الأسيرة.
التعليقات مغلقة.