صنعاء سيتي | متابعات
في مثل هذا اليوم، 14 يوليو، شهدت الأراضي اليمنية على مدار سنواتٍ متعاقبة سلسلة من الاعتداءات الممنهجة التي شنها تحالف العدوان، مخلفةً وراءها سجلات حافلة بجرائم الحرب والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين، وتدمير واسع للبنى التحتية والأعيان المدنية.
محطات الاستهداف (من 2015 إلى 2023)
-
عام 2015: سجل اليوم الأول من العدوان في مثل هذا التاريخ مجازر مروعة، حيث سقط ضحايا في حجة وصنعاء، وتعرضت أحياء سكنية في الأمانة ومنشآت حيوية مثل مصنع أسمنت عمران لقصفٍ جوي مكثف، بالإضافة إلى استهداف شاحنات الغذاء والأعيان المدنية في عدن، صعدة، والجوف، واستخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً.
-
عام 2016-2017: استمرت الانتهاكات عبر قصف منازل المواطنين ومزارعهم، وتزايدت حصيلة الضحايا نتيجة القنابل العنقودية من مخلفات الغارات، فضلاً عن القصف المدفعي الذي استهدف القرى الآهلة بالسكان في محافظات صعدة، مأرب، وتعز.
-
عام 2018-2019: تركزت الاعتداءات على المناطق الحدودية والقصف المباشر للمنشآت الخدمية والمدارس، مع استمرار خروقات المرتزقة في الحديدة بقصف الأحياء السكنية وقذائف الهاون التي استهدفت منازل المواطنين.
-
عام 2020-2021: وثقت هذه الأعوام استمرار سقوط الضحايا المدنيين (نساءً وأطفالاً) بفعل الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف على مأرب، صعدة، والحديدة، وسط تجاهل تام لمطالبات السلام.
-
عام 2022-2023: تحولت المأساة إلى استهداف مستمر عبر الطيران التجسسي والألغام والقنابل العنقودية التي تفتك بالمدنيين، لا سيما الأطفال، أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية، بالتزامن مع استحداث تحصينات قتالية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة في تعز والحديدة.
وإن استعراض هذه المحطات في تاريخ 14 يوليو يكشف بوضوح “النهج العدواني” المستمر منذ أكثر من عقد، والذي لم يفرق بين مدني وعسكري، أو بين منشأة حيوية وهدف عسكري.
فمن قصف المصانع والمدارس إلى استهداف المزارع والمنازل، يظل يوم 14 يوليو شاهداً على معاناةٍ تراكمت بفعل الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي، مما يؤكد على ضرورة توثيق هذه الجرائم بوصفها انتهاكاتٍ جسيمة للسيادة وحقوق الإنسان في اليمن.
التعليقات مغلقة.