صنعاء سيتي | متابعات
يستذكر الشعب اليمني في 12 يوليو من كل عام سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على مدى سنوات، حيث استهدف القصف الجوي والمدفعي منازل المدنيين، والمنشآت الاقتصادية، والبنى التحتية الحيوية في مختلف محافظات الجمهورية، مخلفاً مئات الشهداء والجرحى.
محطات من الاستهداف الممنهج:
-
عام 2015: شهد هذا العام حصيلة ثقيلة من الضحايا؛ حيث دمر طيران العدوان مصنع إسمنت عمران بشكل شبه كلي، وشن غارات طالت منازل المواطنين في قاع بيت بوس بصنعاء، مما أسفر عن تدمير عشرات المنازل وإصابة 28 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال. كما طالت الغارات مديريات صعدة وحجة وعدن وتعز، مخلفة شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، واستهدفت منشآت حيوية كمطار عدن وملعب 22 مايو ودائرة الأشغال العسكرية.
-
عام 2016: استمر القصف المكثف على محافظات الجوف وصعدة وصنعاء وحجة، حيث استهدف العدوان المزارع ومنازل المواطنين بالطيران والمدفعية، مما أدى إلى تدمير ممتلكات عامة وخاصة في مديريات نهم وعبس وذوباب.
-
عام 2017 – 2018: تنوعت الانتهاكات بين غارات مباشرة على المنازل وتدميرها في صرواح ومأرب، واستشهاد مدنيين جراء القنابل العنقودية من مخلفات العدوان في صعدة، إضافة إلى استهداف المزارع في الحديدة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من المزارعين.
-
عام 2019 – 2020: شهدت هذه الفترة تصعيداً في استخدام القصف المدفعي والهاون ضد المناطق السكنية، خاصة في الحديدة وصعدة، ووقعت مجزرة دموية في مديرية وشحة بمحافظة حجة عام 2020، حيث استشهدت ست نساء وأربعة أطفال جراء غارة على منزلهم.
-
عام 2021 – 2023: تواصلت الخروقات والانتهاكات عبر القصف المدفعي والغارات الجوية في محافظات صعدة، مأرب، الحديدة، والبيضاء، وشملت استشهاد مواطنين وأطفال، إضافة إلى استمرار المرتزقة في استحداث تحصينات قتالية وقصف المناطق الآهلة بالسكان بمختلف أنواع الأسلحة.
خلاصة الانتهاكات: على مدى سنوات (2015-2023)، تحولت هذه الذكرى إلى شاهد على حجم المعاناة الإنسانية التي تكبدها اليمنيون؛ حيث لم يفرق الاستهداف بين طفل أو امرأة أو مسن، وشمل التدمير المتعمد للمقدرات الاقتصادية (مصانع، مزارع، مستشفيات) والبنية التحتية الأساسية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
التعليقات مغلقة.