في لقاءٍ حاشد بالأمانة.. علماء ونخب صنعاء يدشنون ذكرى “ثورة الإمام زيد” ويجددون التفويض للقيادة بكسر الحصار
صنعاء سيتي | متابعات
دشنت التعبئة العامة بأمانة العاصمة، اليوم، فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد (عليه السلام) تحت شعار “بصيرة وجهاد”، في لقاءٍ موسع ضمّ كوكبة من العلماء، والخطباء، والتربويين، والنخب الاجتماعية، الذين أكدوا في الوقت ذاته دعمهم الكامل لبيان القوات المسلحة واستعدادهم للنفير العام.
وفي اللقاء، أكد وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، أن إحياء ذكرى الإمام زيد ليس مجرد طقسٍ عابر، بل هو استحضارٌ لنهجٍ ثوريٍ قرآنيٍ حي، يجسد قيم البصيرة والجهاد في مواجهة الطغيان.
وأشار المداني إلى أن شعار الإمام زيد “من أحب الحياة عاش ذليلاً” لا يزال يمثل البوصلة الأخلاقية والجهادية التي تحرك الشعب اليمني اليوم لاستنهاض الأمة وإخراجها من حالة التخاذل، مؤكداً أن الاستجابة لدعوة قائد الثورة هي السبيل الوحيد لانتزاع السيادة وكسر الحصار.
وأعلن اللقاء مباركته وتأييده المطلق لقرارات القيادة والقوات المسلحة في كسر معادلات الحصار الظالم، مشدداً على أن الشعب اليمني يقف صفاً واحداً خلف هذه الخطوات لانتزاع حقوقه وثرواته الوطنية.
وأكد الوكيل المداني أن الشعب، بكل مكوناته، على أتم الجهوزية لتنفيذ أي خيارات استراتيجية تتخذها القيادة، مهما بلغت التضحيات، وذلك لإنهاء العدوان وتحقيق الحرية الكاملة.
من جهته، جدد الأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن، خالد موسى، التأكيد على ثبات الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أن الاقتداء بنهج الإمام زيد هو الضرورة القصوى التي تفرضها تحديات المرحلة الراهنة.
وأشار موسى إلى أن إحياء هذه الذكرى سيشمل سلسلة واسعة من الندوات والأنشطة الثقافية والتوعوية في المساجد والمدارس، بهدف تعزيز الهوية الإيمانية وتحصين الأمة من الأفكار الهدامة التي يروج لها أعداؤها.
وشدد المشاركون في ختام اللقاء على جملة من المرتكزات:
-
الوحدة الجهادية: ترسيخ الروابط بين مكونات محور الجهاد والمقاومة لمواجهة الاستكبار العالمي.
-
التوعية الميدانية: تكثيف العمل الثقافي لمواجهة الحرب الناعمة وتصحيح مسار الوعي المجتمعي.
-
النفير الشامل: التأكيد على أن الجهاد في سبيل الله هو الخيار الأوحد لنصرة المستضعفين، وإفشال مخططات قوى العدوان والعملاء.
التعليقات مغلقة.