صنعاء سيتي | متابعات
أكد القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن شديد، أن تصاعد الهجمات الوحشية التي يمارسها المستوطنون في الضفة الغربية، والتي تجسدت مؤخراً في الاعتداء على المتضامنين الأجانب قرب رام الله، تكشف الوجه الحقيقي لإجرام هذه الجماعات التي تجاوزت كافة الخطوط الحمراء والقيم الإنسانية.
وأوضح شديد، في تصريح صحفي اليوم، أن هذه الهجمات ليست أعمالاً فردية، بل هي جزء من سياسة ممنهجة يتبناها الاحتلال ضمن مشروع استراتيجي يهدف إلى فرض التهجير القسري، ونهب الأراضي، ومحاولة كسر إرادة الصمود الفلسطيني.
وشدد على أن الاحتلال لن يحقق أهدافه مهما بلغت وحشية بطشه، مؤكداً أن “إرادة شعبنا أكبر من إرهاب المستوطنين، وهويتنا الفلسطينية ثابتة لا يمكن للاستيطان أن يمحوها”.
وأشار شديد إلى أن التصدي لهذه المخططات يكمن في “وحدة الموقف والتمسك بالأرض”، معتبراً خيار المقاومة هو السبيل الوحيد والضامن لإفشال طموحات الاحتلال الاستعمارية وصد عدوانه المتواصل على الضفة الغربية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل إقرار “الكابينت” الصهيوني خطة استراتيجية لإنشاء 13 مستوطنة جديدة وسط الضفة الغربية، وتحديداً في منطقة “بنيامين”.
ووفقاً لـ “القناة السابعة” العبرية، فإن المجلس الإقليمي للمستوطنات بدأ فعلياً في إجراءات تنفيذ المرحلة الأولى التي تضم ما بين 4 إلى 6 مواقع استيطانية بتمويلات ضخمة.
وفي المقابل، حذرت محافظة القدس الفلسطينية من التبعات الكارثية لهذه الخطوة، مؤكدة أنها تهدف إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية وعزل مدينة القدس تماماً عن محيطها الفلسطيني، في محاولة صهيونية جديدة لفرض وقائع جغرافية تنهي أي إمكانية لأي كيان فلسطيني متصل، وتعمق سياسة “الكانتونات” التي يفرضها الاحتلال على الأرض.
التعليقات مغلقة.