قبائل “صنعاء الجديدة” تعلن النفير العام: جاهزون لمعركة السيادة وإنهاء الحصار المفروض منذ 11 عاماً

صنعاء سيتي | متابعات

في مشهدٍ يعكس ذروة الاستنفار الشعبي، نظمت قبائل مديرية “صنعاء الجديدة” اليوم وقفة قبلية مسلحة حاشدة، لتعلن من خلالها النفير العام وتجدد العهد بالجهوزية القتالية التامة لمواجهة العدوان وكسر الحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن.

وأكد المشاركون، بحضور قيادات رسمية وشخصيات اجتماعية، أن هذا الحراك القبلي يأتي ترجمةً لوعي أبناء اليمن بخطورة المرحلة، وضرورة رص الصفوف لاستكمال تحرير الوطن.

وفي هذا السياق، أوضح نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف الله رسام، أن الحضور النوعي في الوقفة يجسد إدراك القبيلة اليمنية لمسؤولياتها الوطنية، داعياً إلى توحيد الكلمة والصف لانتزاع حقوق الشعب اليمني في ثرواته واستقلاله.

وصدر عن الوقفة بيان ختامي أعلن التأييد المطلق لمضامين خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، مؤكداً الثوابت التالية:

  • وحدة الساحات: التمسك الصارم بمبدأ وحدة محور الجهاد والمقاومة، والوقوف في وجه المشاريع الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة.

  • الردع والسيادة: مباركة عملية القوات المسلحة الأخيرة في التصدي للطيران السعودي، معتبرين إياها خطوةً جريئة لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي.

  • التعبئة الشاملة: الدعوة إلى تكثيف الالتحاق بدورات “طوفان الأقصى” والاستمرار في حشد الطاقات لرفد الجبهات، حتى دحر الاحتلال وتحقيق السيادة الكاملة.

وأكدت قبائل صنعاء الجديدة، في بيانها، جهوزيتها التامة لتنفيذ أي خيارات استراتيجية تتخذها القيادة لإنهاء معاناة أكثر من 20 مليون يمني، مجددين التأكيد على أن الشعب اليمني لن يقبل بفرض الوصاية أو استمرار الحصار.

كما شددوا على أن اليد التي تضغط على الزناد اليوم هي ذاتها التي تلتف حول القوات المسلحة لحماية مكتسبات الوطن، معتبرين أن مرحلة ما بعد كسر الحصار الجوي ستشهد حزماً أكبر في حماية السيادة الوطنية.

اختُتمت الوقفة بتأكيد الحاضرين على أن خيار التحرير واستعادة الثروات المنهوبة هو قرارٌ لا رجعة فيه، وأن قبائل صنعاء الجديدة ستظل في طليعة المدافعين عن كرامة اليمن ووحدته في وجه كل المتآمرين.

التعليقات مغلقة.