بعد إجبار الطيران السعودي على المغادرة.. القوات المسلحة تدشن مرحلة “كسر الحصار” وتتوعد برد شامل

صنعاء سيتي | متابعات

في تطور نوعي يغير قواعد الاشتباك، وجهت القوات المسلحة اليمنية رسالة تحذيرية حازمة للنظام السعودي، عقب تصديها الناجح لتشكيل جوي معادٍ حاول اعتراض طائرة مدنية إيرانية كانت في طريقها للهبوط في مطار صنعاء الدولي صباح اليوم الجمعة.

عملية نوعية ودرس ميداني أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أن الدفاعات الجوية اليمنية نجحت في إجبار التشكيل الجوي السعودي على مغادرة الأجواء اليمنية فوراً، وذلك بعد استهدافه بعدد من صواريخ الدفاع الجوي.

العملية التي نفذت في توقيت دقيق، جاءت لتؤكد فشل محاولات العدوان المستمرة منذ 11 عاماً في فرض السيطرة الجوية المطلقة على سماء اليمن.

معادلة الردع: “المطارات بالمطارات” أكد البيان العسكري أن هذا التصدي يمثل “بداية مرحلة جديدة” تتجاوز فيها القوات المسلحة سياسة الصبر، محذرة النظام السعودي من أن أي حماقة قادمة تستهدف الأجواء أو الشعب اليمني ستُقابل بردٍ مباشر وموجع يطال المطارات والمصالح الحيوية للعدو في البر والبحر.

وأشار البيان إلى أن “اليد على الزناد” بانتظار توجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يمتلك التفويض الشعبي والعسكري الكامل لاتخاذ كافة الخيارات لكسر الحصار.

مطار صنعاء.. نافذة كسر الحصار شددت القوات المسلحة على أن مطار صنعاء الدولي هو نافذة اليمن على العالم، وأن استمرار حصاره جريمة لن يقبل بها الشعب اليمني بعد اليوم.

وأعلنت المؤسسة العسكرية إصرارها على استمرار الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران، مؤكدة أن هذا المسار الإنساني لفك العزلة عن ملايين اليمنيين لا رجعة عنه، وأن على العدو مراجعة حساباته قبل التورط في أي تصعيد قد يرتد عليه بنتائج كارثية.

رسائل التحدي والجاهزية اختتم البيان بتثمين الموقف الإيراني المبادِر بكسر الحصار الجوي، داعياً في الوقت ذاته أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة النفير العام والاستعداد التام للمعركة المصيرية.

وأوضحت القوات المسلحة أن ما بعد هذا البيان يختلف عما قبله، حيث أصبحت حماية السيادة الوطنية وكسر الحصار أولوية مطلقة ستُنتزع بكل الوسائل المشروعة، في رسالة واضحة بأن اليمن اليوم يمتلك زمام المبادرة والقدرة على فرض واقع جديد.

التعليقات مغلقة.