زلزال في “أرحب”: القبيلة تعلن “النكف” وتصفع محاولات الابتزاز السياسي بأعراض اليمنيين
صنعاء سيتي | تقرير خاص
في مشهدٍ مهيب أعاد للذاكرة سطوة الأعراف القبلية اليمنية الأصيلة، انتفضت مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، لتعلن “النكف القبلي” المسلح، قاطعةً دابر الفتنة التي حاول مرتزق النظام السعودي، المدعو “حمد فدغم”، إشعالها عبر المتاجرة الرخيصة بقضية ابنة القبيلة “سمية أحمد الزبيري”.
لم يكن الحشد مجرد وقفة عابرة، بل كان إعلاناً سياسياً وقبلياً بأن أعراض اليمنيين خطٌ أحمر لا يخضع للمساومات السياسية أو “دموع التماسيح” التي يذرفها مرتزقة باعوا نخوتهم في أسواق الرياض.
لم يجدِ “حمد فدغم” من بضاعته المهرّبة سوى الخيبة، فقد وقفت أرحب بكل أطيافها ومشايخها ووجهاءها سداً منيعاً أمام محاولاته البائسة لشق الصف.
وبحضور عائلة الفتاة—والدها وشقيقها وزوجها—أسقطت القبيلة ورقة التوت عن “فدغم”، مؤكدةً أن ادعاءاته حول القضية ما هي إلا “تلفيقات” سياسية تفتقر لأبسط معايير الشرف والأسلاف القبلية.
وفي كلمة حاسمة، قطع الشيخ فارس الحباري الشك باليقين: ” بنت أحمد الزبيري هي ابنتنا، وأبوها بيننا، ولا مكان للمرتزقة بيننا “.
ووجه الحباري رسالة مباشرة ومبكرة: إن دموع “فدغم” على أعراض أرحب ليست سوى تملقٍ للسعودية، مطالباً أبناء قبائل “دهم” الأحرار بعدم الانجرار خلف هذا “الطريد” الذي يبحث عن مأوى ومكاسب على حساب كرامة القبائل.
تكشفت خيوط المؤامرة بوضوح؛ إذ أكد الشيخ شمسان أبو نشطان أن مشايخ أرحب قد التقى بأهل الفتاة الذين أكدوا—بملء إرادتهم ودون ضغوط—أن الأمور قد سُوّيت، وأنهم “بيضوا الوجوه” مع من كان لهم صلة بالقضية، قبل أن يخرج “فدغم” ليمارس هوايته في “الارتزاق بالأعراض” وتجميع القبائل تحت مزاعم كاذبة في منطقة الريان.
واستنكر أبو نشطان هذا النفاق الفج، واصفاً إياه بالدور القذر: أين كانت هذه الأصوات طوال 11 عاماً من سفك دماء أطفال ونساء اليمن؟
إنها محاولة مكشوفة لـ “التكسب السياسي” من قوى العدوان التي باتت ترى في إثارة النعرات القبلية آخر أوراقها المحروقة.
ببيانٍ لا يعرف المواربة، أعلنت قبيلة أرحب أنها لن تسكت على هذا التطاول، مطالبةً المدعو “فدغم” بـ “الصايب” (الحكم القبلي العادل) لرد الاعتبار للقبيلة خلال مهلة لا تتجاوز يومين. وفي حال التنصل، أقسمت القبيلة أنها ستنتزع حقها عبر أعراف القبائل اليمنية التي لا تعترف بحدود المرتزقة.
-
السيادة القبلية: أعراض أرحب وأعراض اليمنيين ليست ساحة لتصفية الحسابات.
-
الوعي المجتمعي: قبائل اليمن اليوم باتت أكثر إدراكاً للمخططات التي تُحاك في غرف العمليات السعودية.
-
العهد للقيادة: جدد أحرار أرحب عهدهم بأنهم “سيف وقوة” في يد القيادة الثورية، مؤكدين أنهم حاضرون في كل ميادين المواجهة.
خاتمة: لقد أثبتت أرحب اليوم أنها ليست مجرد قبيلة، بل هي “حصن حصين” يكسر نِصال الفتنة. ومع انتهاء مهلة الـ 48 ساعة، يترقب الجميع ما إذا كان “فدغم” سيختار الانصياع للعرف القبلي، أم أنه سيختار مصيره المحتوم كطريدٍ لا يجد من بين قبائل اليمن إلا لظى غضبها، مؤكدةً أن من باع شرفه للرياض لا يمكنه أن يرفع رأسه أمام رجال أرحب.
التعليقات مغلقة.