صنعاء سيتي | متابعات
يضع بيان “قوات التعبئة العامة” في اليمن المشهد الوطني أمام منعطفٍ مفصلي، معلناً انتهاء مرحلة “اللا سلم واللا حرب” والانتقال نحو جهوزية كاملة لمواجهة تحديات أحد عشر عاماً من العدوان.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، لتؤسس لاستراتيجية “التحرك الشامل” التي لا تقتصر على الجانب الميداني فحسب، بل تربط مصير الجبهة اليمنية بالثوابت القومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وتعكس التعبئة العامة رؤيةً سياديةً تهدف إلى استعادة مقدرات البلاد المنهوبة، وعلى رأسها الثروات النفطية والغازية، وتفكيك الأدوات التي تُستخدم لتمزيق النسيج الوطني.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك هو ردٌ استراتيجي على “التغول الخارجي” في المحافظات الجنوبية والشرقية، ومواجهةٌ للأطماع السعودية والإماراتية، إضافة إلى كونه استجابةً للمتغيرات الجيوسياسية في البحر الأحمر وباب المندب، لا سيما مع تنامي التهديدات الناجمة عن القواعد العسكرية الأجنبية في القرن الأفريقي، مما يضع الأمن القومي اليمني أمام ضرورة وجود موقفٍ شعبي ورسمي موحد ومستعد لكل الاحتمالات.
التعليقات مغلقة.