أزمة تمويل خانقة تضع “الأونروا” في مواجهة مصيرية.. ومخاوف من انهيار خدمات ملايين اللاجئين الفلسطينيين

صنعاء سيتي | متابعات

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تهديداً وجودياً هو الأخطر في تاريخها، مع تحذير مسؤوليها من عجز مالي غير مسبوق يقوض قدرتها على استمرار عملياتها الإنسانية.

وأوضح مايكل كونتيت، مدير مكتب تمثيل الوكالة في نيويورك، أن الأونروا تقف أمام فجوة تمويلية تقدر بنحو 100 مليون دولار لعام 2026، مما يضع مستقبل الخدمات الحيوية لملايين اللاجئين في قطاع غزة والضفة الغربية على المحك.

وفي ظل هذه الضغوط، دعت الأونروا المجتمع الدولي إلى تحويل الدعم السياسي إلى مساهمات مالية ملموسة خلال مؤتمر التعهدات المرتقب في 30 يونيو الجاري.

وتؤكد الوكالة أنها تمثل “شريان الحياة” الوحيد لملايين الفلسطينيين؛ فهي تقدم في غزة آلاف الاستشارات الطبية اليومية وتدير خدمات المياه والصرف الصحي، بينما تضطلع في الضفة الغربية بدور محوري في إيواء وتعليم آلاف النازحين.

وتشدد الأونروا على أن تراجع التمويل لن يؤثر على الجوانب الإغاثية فحسب، بل سيمتد ليضرب الاستقرار الإقليمي ويُنهي بصيص الأمل لملايين اللاجئين الذين يعتمدون عليها للبقاء.

التعليقات مغلقة.