صنعاء سيتي | متابعات
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، أن السيد حسين بدر الدين الحوثي قدّم رؤيةً استراتيجيةً لواقعة كربلاء، محولاً إياها من مجرد محطة للحزن والبكاء إلى “مدرسة للوعي” ومنطلقٍ لفهم السنن التاريخية.
وفي مقالٍ نشرته صحيفة “السياسية” بعنوان “كربلاء ليست للبكاء فقط.. بل لكشف الأسباب التي صنعت المأساة وتُعيد إنتاجها في كل عصر”، أوضح محمد علي الحوثي أن الرؤية القرآنية التي أسسها الشهيد القائد تهدف إلى حماية الأمة من تكرار الأخطاء التي أدت إلى فواجع الماضي.
وأشار محمد الحوثي إلى أن هذه القراءة الفكرية ترتكز على أربعة أبعاد أساسية: تشخيص “التفريط” كمدخل للمأساة، استيعاب السنن الإلهية في صعود وسقوط الأمم، التحذير من مغبة “الوعي المتأخر”، والتمسك بالقرآن الكريم كمرجعية لصناعة المواقف.
وشدد على أن الهدف من استلهام هذه الدروس هو بناء قاعدة صلبة من الوعي العملي، لتمكين الأمة من مواجهة قوى الاستكبار وعدم الوقوع في فخ الشعور بالندم بعد فوات الأوان، معتبراً أن التحرك الواعي هو السبيل الوحيد نحو العدالة والخلاص من الظلم.
للاطلاع على نص المقال عبر الرابط:
https://www.alsyasiah.ye/467586
التعليقات مغلقة.