أمانة العاصمة تُدشن مرحلة النفير العام: جاهزيةٌ عسكريةٌ كبرى لإنهاء الحصار وانتزاع السيادة

صنعاء سيتي | متابعات

في خطوةٍ ميدانيةٍ حاسمةٍ تُجسد التلاحم بين القيادة والشعب، أعلنت قيادة التعبئة العامة في أمانة العاصمة، اليوم، عن تدشين مرحلةٍ جديدةٍ ونوعيةٍ من الإعداد والتأهيل العسكري، استجابةً للموجهات الاستراتيجية التي أطلقها قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

هذا التحرك، الذي يأتي في ظرفٍ سياسيٍ وعسكريٍ بالغ الحساسية، يمثل إعلاناً صريحاً بأن الشعب اليمني قد طوى صفحة الصمت تجاه الحرب الاقتصادية الممنهجة، وأنه يتجه نحو تفعيل كافة أوراق القوة لكسر الحصار وانتزاع حقوقه المشروعة.

“خالد المداني”: النفيرُ خيارٌ لا رجعةَ عنه أكد مسؤول التعبئة العامة بأمانة العاصمة، خالد المداني، أن هذه المرحلة ليست مجرد امتدادٍ لما سبقها، بل هي قفزةٌ نوعيةٌ في مستوى الأداء والجاهزية.

وفي كلمته خلال حفل التدشين، شدد المداني على أن دعوة قائد الثورة للنفير ليست مجرد شعار، بل هي بوصلة عملٍ ميداني، قائلاً: “لا يمكننا القبول باستمرار الحصار المفروض على شعبنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام معاناته؛ نحن ماضون في معركة تحرير البلد وانتزاع حقوقه، وما هذه الدورات إلا تجسيدٌ عمليٌ لعهدنا للقائد”.

وأشار المداني إلى أن الإنجازات السابقة التي تمثلت في إعداد أكثر من 120 ألف مقاتلٍ قد شكلت قاعدةً صلبة، سيتم البناء عليها لمضاعفة الأعداد ورفع مستوى التخصص والنوعية في التدريب.

تكاملٌ مؤسسيٌ ورؤيةٌ وطنيةٌ شاملة من جانبه، أكد أمين العاصمة، حمود عباد، أن المرحلة الحالية تفرض على كل مؤسسات الدولة أن تكون جزءاً لا يتجزأ من منظومة المواجهة، لا سيما في جبهتي التصدي للحرب النفسية ومواجهة المؤامرات الداخلية.

وأوضح عباد أن الجهات الرسمية ستنخرط بشكلٍ مباشر في أنشطة وورش التعبئة العامة، لتعزيز مستوى التأهيل واليقظة في أوساط الموظفين والمجتمع.

وأضاف أن الرهانات التي عقدها الأعداء لخلق حالةٍ من اليأس والإحباط بين أبناء الشعب قد تبددت على صخرة الثبات، مؤكداً أن الحصار الاقتصادي لن يفت في عضد اليمنيين الذين باتوا اليوم أكثر تصميماً على مواجهة التحديات.

بيانٌ عسكريٌ: التنسيقُ التامُ مع القوات المسلحة في السياق ذاته، كانت قوات التعبئة العامة قد أصدرت بياناً مقتضباً ومركزاً أكدت فيه الجاهزية الفورية لترجمة توجيهات السيد القائد في أي زمانٍ ومكان.

البيان كشف عن تنسيقٍ عالٍ ومستوىً متقدمٍ من الربط الميداني والعملياتي بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية، مؤكداً أن هذه القوة التعبوية التي تتشكل من مئات الألوية الشعبية ليست إلا رديفاً حياً ومسنداً قوياً للجيش في أي معركةٍ قادمة.

دعوةٌ للنفير العام و”طوفان الأقصى” ختاماً، وجهت قيادة التعبئة نداءً مفتوحاً لأبناء الشعب اليمني للالتحاق بدورات “طوفان الأقصى” العسكرية، واصفةً إياها بأنها واجبٌ دينيٌ ووطنيٌ ومسارٌ لا بديل عنه لتعزيز القدرة الدفاعية للبلد.

وقد دعا المسؤولون جميع أبناء الأمة اليمنية إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والاستمرار في التعبير عن الزخم الشعبي من خلال المسيرات والوقفات القبلية، تأكيداً على أن خيار المواجهة هو الخيار الوحيد الذي سيجبر قوى العدوان على الرحيل وإنهاء الحصار، وإعادة الحقوق لأصحابها مهما بلغت التضحيات.

هذا التدشين في أمانة العاصمة يضع الجميع أمام مرحلةٍ جديدة من العمل التعبوي الذي يجعل من كل مؤسسةٍ وكل حيٍّ وكل فردٍ قلعةً من قلاع الصمود، في رسالةٍ واضحةٍ للعدو بأن الخيارات الميدانية لصنعاء أصبحت مفتوحةً ومستعدةً لترجمة الأقوال إلى أفعالٍ ميدانيةٍ حاسمة.

#أمانة_العاصمة #التعبئة_العامة #النفير_العام #كسر_الحصار #اليمن_يواجه

التعليقات مغلقة.