ندوة ثقافية في مديرية الثورة: “الهجرة النبوية” محطةٌ لاستنهاض الهوية الإيمانية ومشروع العزة والكرامة

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، اليوم، ندوة ثقافية إحياءً لذكرى الهجرة النبوية الشريفة، بحضور قيادات رسمية واجتماعية وجمع غفير من أبناء المديرية.

وفي كلمته، أكد عضو مجلس الشورى، يحيى المهدي، أن ذكرى الهجرة النبوية ليست مجرد محطة تاريخية، بل هي “دافعٌ إيماني” متجدد يدفع بالأمة نحو مسارات التحرر والعزة.

ودعا المهدي إلى استقبال العام الهجري الجديد بروحية مجاهدة، معتبراً أن إحياء هذه المناسبة هو وسيلةٌ لتعزيز الارتباط الوثيق بالرسول الأعظم -صلوات الله عليه وآله- والاقتداء بنهجه في الصبر على الشدائد حتى بلوغ النصر.

وبدوره، استعرض عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الدكتور طه المتوكل، في محاضرته، تفاصيل الرحلة النبوية وما اكتنفها من تحديات جسام استطاع النبي الكريم تجاوزها بالتوفيق الإلهي.

وأشار إلى أن الهجرة لم تكن مجرد انتقال جغرافي، بل كانت “نقطة تحول استراتيجية” وانطلاقة كبرى لعزة الإسلام والمسلمين.

وأكد الدكتور المتوكل أن الدروس المستخلصة من الهجرة تتركز في ثلاث ركائز أساسية:

  • التضحية: استعداد الفرد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الله.

  • الصمود: الثبات في وجه قوى الباطل مهما عظمت التحديات.

  • الأخلاق المحمدية: استمداد الشجاعة والقدوة من سيرة المصطفى لتصحيح مسار الأمة ومواجهة قوى الظلم والاستكبار.

وخلصت الندوة، التي حضرها مسؤول التعبئة بالمديرية صدام الحبابي ولفيف من المشايخ والعقال، إلى أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة تعبوية وإيمانية لترسيخ المبادئ المحمدية في نفوس الأجيال، وتعزيز روح الفداء في مواجهة التحديات الراهنة.

التعليقات مغلقة.