مخطط استيطاني لربط “حلميش” بـ”عطيرت”.. المستوطنون يضرمون النيران في المحاصيل ويفرضون رقابة إلكترونية على أهالي رام الله

صنعاء سيتي | متابعات

صعّدت ميليشيات المستوطنين، اليوم الخميس، من وتيرة هجماتها المنظمة ضد المواطنين وممتلكاتهم في محافظة رام الله والبيرة، في مسعى واضح لفرض واقع استيطاني جديد والاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الفلسطينية.

سلسلة اعتداءات ميدانية:

  • هجوم على المنازل: هاجمت مجموعات من المستوطنين منازل عائلات فلسطينية في منطقة “الخلايفة” شرق قرية الطيبة، معتدين على السكان وممتلكاتهم.

  • حرب المحاصيل: أضرم المستوطنون النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التابعة لقرية “برقا”، ما أدى إلى تلف المحاصيل والأشجار.

  • الرقابة القسرية: في خطوة تصعيدية لفرض واقع أمني جديد، شرع المستوطنون بنصب كاميرات مراقبة على مداخل القرى وفي مناطق إستراتيجية مثل “جبل الرأس” في قرية أم صفا، وذلك بهدف تقييد حركة المزارعين وعزلهم عن أراضيهم التي تحوي أشجار الزيتون المعمرة.

وكشف مروان صباح، رئيس المجلس القروي لقرية أم صفا، عن وجود مخطط استيطاني خطير يهدف إلى توسعة مستوطنة “حلميش” (غرب القرية) وربطها بمستوطنة “عطيرت” (شرقاً). وأوضح أن هذا المخطط يرمي إلى:

  1. الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي قرى أم صفا وجيبيا.

  2. خلق “تواصل استيطاني” يفصل القرى الفلسطينية عن بعضها ويقطع امتدادها الجغرافي.

  3. فرض حصار خانق على أهالي المنطقة، حيث تعيش قرية أم صفا -التي يقطنها 720 نسمة- منذ أكتوبر 2023 تحت إغلاق كامل لمداخلها، مما يجبر المواطنين على سلك طرق التفافية وعرة.

وتشهد أم صفا اعتداءات يومية لا تتوقف عند حدود المصادرة، بل تتجاوزها إلى تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار.

وتندرج هذه الممارسات ضمن نهج استيطاني منظم ومنتشر في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة، يهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، مستغلاً غطاء الحماية العسكرية للاحتلال.

التعليقات مغلقة.