صنعاء سيتي | متابعات
حذرت حركة حماس من التصعيد الصهيوني الخطير الذي يستهدف المعالم التاريخية والأثرية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً يهدف إلى طمس الهوية الإسلامية للمقدسات وفرض واقع جديد.
سياسة ممنهجة لتفريغ الأقصى: كشفت “مؤسسة القدس الدولية” أن سلطات الاحتلال تنتهج سياسة متدرجة لتفريغ مرافق المسجد الأقصى من وظائفها الإدارية والدينية بذريعة “اعتبارات أمنية” واهية، وذلك عبر اقتحامها، كسر أقفالها، ومنع استخدامها. وقد طالت هذه الإجراءات حتى الآن أربعة معالم رئيسية تابعة للأوقاف الإسلامية، وهي:
-
قبة الإمام الغزالي (فوق مصلى باب الرحمة).
-
دار الحديث الشريف (في الجهة الشمالية الشرقية).
-
قبة سليمان (في الساحة الشمالية).
-
قبة موسى (في الساحة الجنوبية الغربية، كأحدث مستهدف).
موقف الحركة ودعواتها:
-
النفير العام: دعت حماس الجماهير الفلسطينية إلى إعلان النفير العام، وتكثيف الرباط داخل باحات الأقصى، وشد الرحال إليه للتصدي لمخططات التهويد والتقسيم الزماني والمكاني.
-
مسؤولية الأمة: وجهت الحركة نداءً عاجلاً للدول العربية والإسلامية للتحرك الدبلوماسي والسياسي الفوري لوقف هذا “التغول الصهيوني”، وحثت العلماء والتيارات الفكرية على حشد الطاقات لنصرة القدس.
-
تحذير للاحتلال: حملت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد، مؤكدة أن الحقوق التاريخية والدينية في القدس غير قابلة للتصرف، وأن المقاومة الشعبية والوجود الفلسطيني المكثف هما السبيل الأنجع لإفشال سياسات الاحتلال المتطرفة.
وترى مؤسسة القدس الدولية أن هذه السياسة تهدف إلى تقويض دور الأوقاف الإسلامية تدريجياً، تمهيداً لفرض سيطرة شرطة الاحتلال الكاملة على إدارة هذه المرافق، وهو ما يعد تصعيداً يستوجب وقفة دولية وعربية جادة.
التعليقات مغلقة.