صنعاء سيتي | متابعات
يستذكر اليمنيون في العاشر من يونيو من كل عام سلسلة من الاعتداءات الدامية التي طالت مختلف المحافظات، حيث وثقت تقارير الرصد انتهاكات مستمرة ارتكبتها قوات التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقتها بحق المدنيين، وممتلكاتهم، والمنشآت الحيوية.
أبرز ملامح الانتهاكات الموثقة في هذا التاريخ:
-
استهداف المناطق السكنية والمدنيين: شهد هذا اليوم على مر السنوات غارات وقصفاً مدفعياً استهدف المنازل والأسواق، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، لا سيما في محافظات صعدة، عمران، الحديدة، تعز، والضالع.
-
تدمير البنية التحتية: طال العدوان المنشآت الحيوية التي تقدم خدمات أساسية للمواطنين، مثل محطات الكهرباء، شبكات الطرق، الآبار الارتوازية، والمنشآت الحكومية، مما فاقم معاناة السكان المعيشية.
-
خطر مخلفات الحرب: برزت القنابل العنقودية كأحد أكبر التهديدات التي حصدت أرواح المدنيين، بمن فيهم الرعاة والأطفال، في مناطق عديدة بمأرب، حجة، وصعدة، مما يؤكد الآثار طويلة الأمد التي تخلفها الغارات.
-
الخروقات الميدانية: تضمن السجل اليومي للجرائم استهدافاً مباشراً للأحياء السكنية في الحديدة، واستحداث تحصينات عسكرية للمرتزقة في مناطق متعددة (تعز، حجة، ومأرب)، بالإضافة إلى استمرار القصف الصاروخي والمدفعي على المديريات الحدودية، خاصة في صعدة.
خلاصة السجل الدموي: لقد اتسمت اعتداءات 10 يونيو على مدى سنوات الحرب بالتنوع في أساليب القتل والترهيب، من غارات جوية مباشرة، إلى قصف مدفعي وصاروخي، وصولاً إلى استهداف التجمعات البشرية أثناء نزوحها أو ممارستها لحياتها اليومية.
هذه الوقائع توثق نمطاً متكرراً من استهداف المدنيين ومقدرات البلاد، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق في الممتلكات العامة والخاصة على حد سواء.
يظل هذا اليوم شاهداً على حجم المعاناة الإنسانية التي خلفتها سنوات العدوان، ومذكراً بالتحديات الكبيرة التي يواجهها المجتمع اليمني نتيجة استمرار القصف وتداعيات مخلفات الأسلحة المحرمة دولياً.
التعليقات مغلقة.