صنعاء سيتي | متابعات
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور خليل الحية، أن الحركة ماضية بثبات على درب القادة الشهداء، مشدداً على أن أولويات المرحلة الراهنة ترتكز على الوقف الشامل للعدوان على قطاع غزة، وإعادة الحياة الإنسانية الكريمة لسكانه، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب مواصلة النضال لتحرير الأسرى وصون الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
وفي كلمة متلفزة، أشار الحية إلى أنه يحمل “أمانة ثقيلة ومسؤولية عظيمة” أُلقيت على عاتقه في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضية الفلسطينية، معتبرًا إياها امتداداً لعهد الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم شجرة المقاومة.
ووجه تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطيني الصابر والمرابط في غزة، والضفة الغربية، والقدس، وأراضي عام 1948، وفي مخيمات اللجوء والشتات، مؤكداً أن غزة وأهلها الأباة الذين يعانون مرارة النزوح والدمار يظللون وجدان القيادة، وأن الحركة تبذل كل جهد لرفع الضر والمعاناة عنهم واستعادة رونق غزة وجمالها.
كما استذكر قادة الحركة التاريخيين والشهداء، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين، والرنتيسي، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، وصالح العاروري.
وحدد الحية أولويات الحركة في ثلاث محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها الوقف الشامل للعدوان وقتل الاحتلال، وتحقيق الانسحاب الكامل من قطاع غزة، داعياً الأطراف الراعية لمسار التفاوض ومصر وقطر وتركيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال المتطرفة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ووقف نزيف الدم والإبادة.
وتتمثل الأولوية الثانية في استعادة الحياة الإنسانية الكريمة وإفشال مخططات التهجير، وتسريع إعادة الإعمار باعتبارها حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني غير خاضع لأي مقايضات سياسية، بينما تركز الأولوية الثالثة على تحقيق الوحدة الوطنية، معلناً مدّ يد الحركة لكل المكونات والقوى الفلسطينية لصياغة برنامج وطني جامع يرفض الإقصاء والتفرد.
وختم الحية بتأكيد الرفض القاطع لكل ما ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة دولته المستقلة.
التعليقات مغلقة.