مركز حقوقي يحذر من مخطط صهيوني لتدمير ما تبقى من منازل غزة وفرض واقع تهجير قسري

صنعاء سيتي | متابعات

حذر “مركز غزة لحقوق الإنسان” من تصاعد نمط ممنهج تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، يقوم على إجبار المدنيين على إخلاء منازلهم عبر اتصالات هاتفية تهديدية، تليها عمليات قصف وتدمير شاملة.

وأكد المركز أن هذه الممارسات، التي تركزت مؤخراً في مخيمات النصيرات والبريج والمغازي، تهدف إلى القضاء على آخر ما تبقى من بيئة سكنية صالحة للحياة في القطاع.

وأوضح المركز في بيان له اليوم السبت، أن فريقه الميداني وثق 12 عملية استهداف بعد الإخلاء القسري خلال شهر مايو الجاري وحده.

وأشار إلى أن الاحتلال دمر حتى الآن نحو 90% من مباني القطاع، مما أجبر مليوني إنسان على النزوح إلى خيام مهترئة أو ركام منازلهم، في ظل انعدام كامل للبدائل الآمنة.

وشدد المركز على أن الاحتلال يتعمد تقليص الحيز الجغرافي الذي يتكدس فيه النازحون -والذي بات لا يتعدى 35% من مساحة القطاع- تمهيداً لفرض مخططات التهجير القسري.

وأكد المركز أن أوامر الإخلاء الهاتفية لا تعفي الاحتلال من المسؤولية القانونية، واصفاً هذه العمليات بأنها جزء لا يتجزأ من “جريمة الإبادة الجماعية” عبر التدمير المنهجي لمقومات البقاء، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الهجمات وتوفير الحماية للمدنيين.

التعليقات مغلقة.