صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مكاتب ومديريات أمانة العاصمة، اليوم، حراكاً ثورياً وإدارياً واسعاً من خلال تنظيم وقفات احتجاجية حاشدة، تأكيداً على الجهوزية العالية واستمرار معركة التعبئة العامة تحت شعار (رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمرة)، نصرةً للشعبين الفلسطيني واللبناني.
كما شاركت في الوقفات كافة القطاعات الخدمية والتنفيذية؛ من ديوان الأمانة وصناديق النظافة والمياه، إلى مكاتب الصحة والتربية والمالية والأشغال والاتصالات وكافة الوحدات الفنية والأمنية، حيث صدحت حناجر المشاركين بشعارات النفير العام، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات الرادعة ضد قوى الاستكبار.
واستعرضت البيانات الصادرة عن الوقفات مستجدات الأحداث المأساوية، وأبرزت النقاط التالية:
-
حصيلة دامية: الإشارة إلى ارتفاع ضحايا العدوان الصهيوني في غزة إلى أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، في ظل حصار خانق وتواطؤ دولي.
-
توسع العدوان: التنديد باستمرار استهداف لبنان والانتهاكات السافرة والتوغل في الأراضي السورية، والتهديدات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
-
وحدة الساحات: التأكيد على ثبات الموقف اليمني المبدئي في مساندة حزب الله ومحور المقاومة وفق معادلة “وحدة الساحات” لمواجهة الصلف الصهيوني.
وأعلنت الوقفات موقفاً حازماً تجاه عدد من الملفات الداخلية والخارجية:
-
رفض التفويض للمعتدين: الإدانة الشديدة لما أقدمت عليه “حكومة المرتزقة” من منح نظام آل سعود تفويضاً للتصرف في ثروات ومقدرات الشعب اليمني السيادية، مؤكدين بطلان أي إجراءات تصدر عن جهات لا تملك الشرعية.
-
حماية المقدسات: استنكار تدنيس المسجد الأقصى المبارك، ودعوة الإعلام الحر لجعل القضية الفلسطينية بوصلة دائمة للأمة.
وعلى الصعيد الاجتماعي، دعا البيان إلى مواجهة “الحرب الناعمة” من خلال خطوات عملية، منها:
-
تيسير المهور وتخفيف تكاليف الزواج لتحصين الشباب.
-
إرساء قواعد وضوابط تنظم هذه الجوانب بما ينسجم مع الهوية الإيمانية، ومعاقبة المخالفين لضمان استقرار المجتمع.
واختتمت الوقفات بالتأكيد على أن كوادر وموظفي أمانة العاصمة هم في طليعة الصفوف، يداً تبني بالعمل الإداري والخدمي، ويداً تحمل السلاح دفاعاً عن كرامة الأمة ومقدساتها.
التعليقات مغلقة.