صنعاء تضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها: استمرار الحصار يدفع الشعوب الحرة نحو خيارات أكثر فاعلية

صنعاء سيتي | متابعات

بعث نائب وزير الخارجية والمغتربين، الأستاذ عبدالواحد أبوراس، اليوم، برسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، تمحورتا حول التداعيات الكارثية لاستمرار الحصار المفروض على اليمن منذ مارس 2015م، وأثر ذلك على الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد نائب وزير الخارجية أن الإجراءات القسرية والحصار الجائر لا يخدمان الأمن والسلم الدوليين، لافتاً إلى أن السياسات الأمريكية في المنطقة تسببت في:

  • الإضرار بالاقتصاد العالمي: المنهك أصلاً جراء الاعتداءات الأمريكية-الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في إيران.

  • زعزعة الاستقرار الإقليمي: نتيجة استمرار الأنشطة العدائية التي تمارسها واشنطن عبر أدواتها في المنطقة، وهو ما ينذر بنتائج كارثية على كافة المستويات.

ووجه أبوراس رسائل مباشرة للمجتمع الدولي والنظام السعودي، تضمنت:

  1. فشل الرهانات: حث الأمم المتحدة على تنبيه النظام السعودي بأن طموحاته لبناء مشاريع على أنقاض الدول التي يسهم في تدميرها خدمة للمصالح الأمريكية ليست سوى “ضرب من الخيال”.

  2. التنصل من القوانين: انتقد شرعنة المجتمع الدولي للأنشطة الإجرامية وعدم الالتزام بالمواثيق الدولية، مؤكداً أن هذا التنصل يدفع الشعوب الحرة للبحث عن خيارات بديلة وأكثر جدوى لانتزاع حقوقها.

واختتم نائب وزير الخارجية رسالتيه بالتأكيد على أن حالة الركود الراهنة (اللا سلم واللا حرب) لم تعد مقبولة بأي حال من الأحوال، محذراً من أن استمرار المماطلة السعودية في استحقاقات السلام سيدفع الجمهورية اليمنية للجوء إلى خيارات أخرى لإنهاء معاناة الشعب اليمني وانتزاع حقه في الحياة الكريمة والعيش بسلام.

التعليقات مغلقة.