صنعاء سيتي | متابعات
يعد يوم 9 مايو شاهداً مأساوياً في ذاكرة اليمنيين، حيث ارتكب طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته على مدار سنوات عديدة سلسلة من المجازر الوحشية التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية والمعالم التاريخية، مخلفةً مئات الشهداء والجرحى.
محافظة صعدة: استهداف المقدسات والعلماء
في مثل هذا اليوم من عام 2015، سجلت صعدة اعتداءات صارخة شملت:
-
المقدسات: قصف مسجد الإمام الهادي التاريخي (بني عام 290هـ)، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين وجرح 10 آخرين.
-
العلماء: استشهاد العلامة حسين إبراهيم مرق وقريبه بغارة استهدفت منزله بجوار جامع نوح.
-
إبادة أسر: في عام 2018، استشهدت امرأة وأطفالها الأربعة بغارة دمرت منزلهم في مدينة ضحيان.
-
تدمير شامل: تعرضت مناطق (مران، سحار، مجز، وضحيان) لعشرات الغارات التي استهدفت الأسواق والأحياء السكنية والمعالم التاريخية كباب اليمن وسوق السربي.
محافظة إب: مجزرة قرية سوادة
في 9 مايو 2015، ارتكب الطيران مجزرة في مديرية السدة، حيث أطلقت 5 صواريخ على قرية سوادة، مما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة 34 آخرين، بينهم 11 طفلاً و3 نساء، وتدمير 19 منزلاً كلياً وتضرر عشرات المنازل الأخرى.
محافظة عمران: استهداف المسعفين والمرافق
-
عام 2016: استشهد 13 مواطناً بينهم 5 مسعفين جراء غارات غادرة على منطقة قرن الدمم بمديرية حرف سفيان.
-
عام 2015: استهداف المجمع الحكومي وإصابة حراسته، وشن غارات مكثفة على مديريات ريدة، حوث، وبني صريم.
الحديدة: خروقات وتجويع وقنابل عنقودية
شهدت الحديدة في هذا اليوم من عدة أعوام (2019، 2020، 2021) تصعيداً من قبل المرتزقة:
-
قصف مكثف بالمدفعية والكاتيوشا على الأحياء السكنية (7 يوليو، شارع الخمسين، حي الزهور)، ما أدى لإصابة أطفال واحتراق منازل في الدريهمي والتحيتا.
-
استخدام الطيران التجسسي والقنابل العنقودية ومخلفات العدوان التي استمرت في حصد الأرواح، وآخرها إصابة مسن وطفل عام 2023.
أمانة العاصمة والمحافظات الأخرى:
-
صنعاء: قصف مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي، واستهداف المنشآت الحيوية بمنطقة عصر.
-
تعز وشبوة: قصف مصنع أسمنت البرح، وشاحنات الغذاء في موزع، واستهداف مستشفى عتق المركزي بكلية النفط في شبوة.
-
مأرب والجوف: قصف صاروخي ومدفعي مستمر استهدف منازل المواطنين في صرواح والمتون، وتدمير مزارع المواطنين وممتلكاتهم.
وتنوعت جرائم هذا اليوم بين:
-
القتل المباشر: استهداف النساء والأطفال في منازلهم وفي الطرقات العامة.
-
تدمير التراث: قصف المساجد والمعالم التي تعود لآلاف السنين.
-
الحصار الاقتصادي: استهداف شاحنات الغذاء، المصانع، ومزارع الدواجن لزيادة معاناة الشعب اليمني.
-
الأسلحة المحرمة: استخدام القنابل العنقودية التي لا تزال تنفجر بالأطفال حتى اليوم.
وتظل هذه الجرائم وصمة عار في جبين المجتمع الدولي، ووثائق لا تسقط بالتقادم، تؤكد المظلومية الكبرى للشعب اليمني وصموده في وجه آلة القتل والدمار.
التعليقات مغلقة.