نائب وزير الخارجية: المشروع الصهيوني يسقط تحت أقدام محور المقاومة.. والتصعيد ضد إيران يهدد الاقتصاد العالمي
صنعاء سيتي | متابعات
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبد الواحد أبوراس، أن الإجراءات العدائية التي ينتهجها “المجرم ترامب” وشركاؤه الصهاينة ليست سوى تراكم لهزائم متلاحقة، وتثبت حالة التخبط والفشل الاستراتيجي الذي تعيشه قوى الاستكبار في مواجهة محور المقاومة.
وأوضح أبوراس، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الأحلام الصهيونية الرامية لإسقاط النظام الإسلامي في إيران أو تأمين عبور سفنهم عبر مضيق هرمز قد اضمحلت وفشلت فشلاً ذريعاً. وأشار إلى أن هذه السياسات “الحمقاء” بدأت تنعكس سلباً على العالم، وهو ما تجلى في الارتفاع المتصاعد لأسعار النفط بالأسواق العالمية.
وحمل نائب وزير الخارجية الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عما يحدث في مضيق هرمز، مؤكداً أن التوترات هناك هي نتاج مباشر للعدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران، محذراً من أن استمرار هذه التصرفات سيُلحق ضرراً أكيداً بالاقتصاد العالمي ومصالح الشعوب.
ووجه أبوراس رسائل قوية في عدة اتجاهات، أبرزها:
-
ثبات المقاومة: التأكيد على أن محور الجهاد والمقاومة قوي ولا ينكسر، مستدلاً بالصمود الأسطوري لأبناء غزة العظماء.
-
سقوط المشروع الصهيوني: إعلان سقوط المشروع الصهيوني في المنطقة بفضل تضحيات وصبر قوى المقاومة، داعياً الأنظمة العميلة لمراجعة حساباتها وفك ارتباطها بمصير المحتل الزائل.
-
رسالة لأحرار العالم: دعا شعوب العالم، لا سيما في القارة اللاتينية التي تعاني من الجرائم الأمريكية، للاستفادة من تجربة صمود المحور والبناء عليها.
واختتم نائب وزير الخارجية تصريحه بانتقاد حاد للنظام السعودي، معتبراً استقباله للفرق الصهيونية في ظل استمرار حصار غزة وسقوط الشهداء يومياً “موقفاً مخزياً” يتنافى مع أبسط القيم العروبية والإسلامية.
التعليقات مغلقة.