بمناسبة 5 مايو.. دعوات وطنية للاستثمار في قطاع القبالة لإنقاذ حياة الأمهات والمواليد في المناطق النائية

صنعاء سيتي | متابعات

أشادت الجمعية الوطنية للقابلات بالدور الإنساني المحوري الذي تضطلع به القابلات اليمنيات في رعاية الأمهات والمواليد، مثمنة صمودهن الاستثنائي في أداء رسالتهن السامية رغم الظروف القاسية وتداعيات العدوان والحصار التي تمر بها البلاد.

وفي بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للقابلات (5 مايو)، أكدت الجمعية أن القابلة اليمنية تمثل صمام أمان للأسر وخط الدفاع الأول لحماية حياة النساء والأطفال، حيث تسهم بشكل مباشر في تحسين مؤشرات صحة الأم والوليد.

وأشار البيان إلى حقائق علمية هامة، منها:

  • إنقاذ الأرواح: الاستعانة بقابلات مؤهلات قادرة على خفض معدلات وفيات الأمهات والمواليد بنسبة تصل إلى 67%.

  • الفاعلية الصحية: الاستثمار في قطاع القبالة يعد من أكثر التدخلات الصحية كفاءة وجدوى اقتصادية وإنسانية.

وأوضح البيان أن اليمن لا يزال يواجه تحديات جسيمة وفجوة كبيرة في الوصول إلى خدمات القبالة، لاسيما في المناطق الريفية والنائية. ويعود ذلك إلى:

  1. النقص الحاد في الكوادر المؤهلة مقارنة بالنمو السكاني المتسارع.

  2. تدهور البنية التحتية الصحية نتيجة الأزمات المستمرة.

ودعت الجمعية الوطنية للقابلات صُناع القرار والمنظمات الدولية إلى وضع قطاع صحة الأم والوليد على رأس الأولويات، من خلال:

  • الإدماج والتمكين: دمج خدمات القبالة ضمن خطط التعافي الصحي وتوفير الموارد والمستلزمات الضرورية.

  • التأهيل المستمر: توسيع برامج التدريب والتأهيل للقابلات لضمان جودة الرعاية في المناطق الأكثر احتياجاً.

  • الالتزام العالمي: تلبية الدعوة العالمية لتوفير “مليون قابلة إضافية” كالتزام إنساني يتطلب ترجمة واقعية في اليمن.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن إنقاذ حياة الأمهات ليس مجرد واجب مهني، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع اليمني، يتطلب تظافر كافة الجهود الرسمية والشعبية والدولية.

التعليقات مغلقة.