صنعاء سيتي | متابعات
شهدت مياه الخليج تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أعلنت طهران استهداف فرقاطة أمريكية بصواريخ تحذيرية، تزامناً مع تعرض ناقلة نفط إماراتية لهجوم في مضيق هرمز، مما يضع المنطقة على حافة صدام بحري مفتوح رداً على التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة.
كما أفادت وكالة “فارس” للأنباء، اليوم الاثنين، أن القوات البحرية الإيرانية أطلقت صاروخين تجاه فرقاطة تابعة للجيش الأمريكي بالقرب من ميناء “جاسك” الاستراتيجي، وذلك عقب تجاهل الفرقاطة للتحذيرات الإيرانية المتكررة.
واعتبرت طهران أن “مشروع ترامب” الرامي لتأمين السفن التجارية يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات وقف إطلاق النار واعتداءً على “النظام البحري الجديد” الذي تفرضه في مضيق هرمز.
وفي تطور متصل، أكدت دولة الإمارات تعرض إحدى ناقلات النفط التابعة لشركة “أدنوك” لهجوم أثناء محاولتها عبور المضيق، مشيرةً إلى أن الحادث وقع في إطار الاستجابة للمبادرة الأمريكية (مشروع ترامب)، وهو ما يعكس خطورة الملاحة العسكرية والتجارية في المنطقة حالياً.
وتزامن هذا الصدام العسكري مع مؤشرات اقتصادية قاتمة في الولايات المتحدة، حيث تسببت التوترات في:
-
شلل قطاع الطيران: أعلنت شركة “سبيريت إيرلاينز” وقف عملياتها بالكامل نتيجة القفزة الهائلة في تكاليف الوقود التي بلغت 80%.
-
أزمة الطاقة: سجلت أسعار البنزين في أمريكا مستويات قياسية تاريخية وصلت إلى 4.44 دولار للغالون.
-
الضغوط النقدية: أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة (بين 3.5 و3.75%) لكبح التضخم، ما رفع معدلات الرهن العقاري إلى 6.5%، مما ينذر بركود اقتصادي يلوح في الأفق.
وتتحول مياه الخليج إلى ساحة اختبار لموازين القوى، حيث تسعى إيران لفرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز بالصواريخ، بينما تدفع القطاعات الحيوية في الولايات المتحدة ضريبة هذا التصعيد وسط ارتباك في أسواق الطاقة والنقد العالمية.
التعليقات مغلقة.