بمشاركة أكاديمية وفلسطينية.. فعالية كبرى بوزارة التربية تؤكد دور الصرخة في معركة العزة والتمكين

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم بالعاصمة صنعاء، فعالية خطابية وثقافية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، تحت شعار “الصرخة.. سلاح وموقف”، بحضور قيادات الوزارة والأكاديميين والباحثين.

وفي الفعالية التي شهدت حضور نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أكد وكيل قطاع التعليم الأساسي هادي عمار، على المكانة الاستراتيجية لشعار الصرخة كأقوى سلاح إيماني لمواجهة طواغيت العصر (أمريكا وإسرائيل).

وأشار عمار إلى أن الشعار حقق تحولاً جذرياً في نفسية الأمة من خلال:

  • استنهاض الوعي: مواجهة مشاريع الهيمنة والتبعية لقوى الاستكبار.

  • كسر حاجز الخوف: تحويل حالة الانهزام إلى صمود ومواجهة واقتدار في الميدان.

  • الثبات المبدئي: التمسك بالمنهج القرآني الذي أرسى مداميكه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي.

ومن جانبه، أوضح رئيس جامعة صعدة، الدكتور عبدالرحيم الحمران، أن مفردات الصرخة هي ترجمة عملية للنصوص القرآنية التي وجهت العداء نحو أعداء الأمة الحقيقيين، مستعرضاً مراحل تطور الشعار من الصرخة الأولى وصولاً إلى مرحلة التمكين والانتصارات الكبرى التي يعيشها اليمن اليوم.

وفي مداخلة لافتة، ثمن الباحث الفلسطيني عبدالله البحيصي، المواقف المشرفة لليمن قيادة وشعباً في نصرة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن شعار الصرخة أصبح مصدراً لعزة الأمة، مشيراً إلى أن ثمرات هذا الشعار تجلت في:

  1. التطور العسكري: وصول اليمن إلى تصنيع الصواريخ فرط الصوتية والطيران المسير.

  2. ردع العدو: قدرة هذه الأسلحة على “قض مضاجع الصهاينة” في عمق الأراضي المحتلة.

  3. المصداقية النبوية: تجسيد اليمنيين لأحاديث الرسول الكريم في نصرة الحق.

وشهدت الفعالية، التي حضرها نائب رئيس لجنة التعبئة والحشد صالح الخولاني ووكلاء ومدراء مؤسسات الوزارة، فقرة شعرية للشاعر سامي عبيد، أكدت في مجملها على أن الصرخة ستظل الموقف الذي لا يلين والسلاح الذي لا يصدأ في وجه قوى الاستكبار العالمي.

التعليقات مغلقة.