انتهاء زمن الوصاية الأمنية.. الأجهزة الأمنية تكسر الهيمنة المعلوماتية لـ “CIA” والموساد

صنعاء سيتي | متابعات

في عملية أمنية وُصفت بأنها الأعمق أثراً في تاريخ اليمن الحديث، نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكة تجسس واسعة النطاق تابعة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، محققةً بذلك انتصاراً استخباراتياً استراتيجياً أجهض عقوداً من التغلغل التخريبي في مفاصل الدولة.

ولم تكن عملية “ومكر أولئك هو يبور” مجرد ضبط لعناصر إجرامية، بل كانت كشفاً دقيقاً لمنظومة معقدة استهدفت تقويض بنية الدولة من الداخل، حيث كشفت الاعترافات عن:

  • التغلغل المؤسسي: اختراق القطاعات الحيوية (الاقتصاد، الزراعة، والتعليم) تحت ستار المنظمات الدولية والأممية.

  • الدور التخريبي: ممارسة دور يشبه “السوس” الذي ينخر المؤسسات لتعطيل مسارات التنمية وإبقاء اليمن رهين التبعية الخارجية.

  • كسر الهيمنة: إثبات قدرة العيون الساهرة على اختراق غرف العمليات المشتركة للعدو وكسر تفوقه التقني والمعلوماتي.

وبهذا الإنجاز، كرست صنعاء معادلة أمنية جديدة مفادها أن الأمن هو “حماية القرار السيادي” وتطهير البيئة الوطنية، وليس فقط ضبط الاستقرار الميداني. وقد وجهت هذه العملية رسائل حاسمة للداخل والخارج:

  1. بتر الأيادي الخارجية: قطع أذرع الـ “CIA” والموساد التي عبثت بالمقدرات الإنتاجية والخدمية لعقود.

  2. الأمن الاستباقي: الانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم الاستخباراتي، والقدرة على الرصد والتتبع الاستباقي لكل المخططات قبل تنفيذها.

ويأتي هذا الانتصار تجسيداً لرؤية قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، الذي أكد أن المعركة مع العدو هي “معركة وعي ويقظة” في المقام الأول.

وقد اعتبر السيد القائد أن كشف هذه الشبكة يمثل “صفعة كبرى للأمريكي”، كونها الشبكة الأخطر التي راهن عليها العدو لتفكيك اليمن من الداخل.

ويمثل هذا الإنجاز “إعادة اعتبار” للسيادة اليمنية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقلال التام، حيث أصبحت الجبهة الأمنية اليوم هي الدرع الحصين الذي يحمي مكتسبات الشعب، ويحول دون أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مؤكدة أن أمن الوطن “خط أحمر” تتكسر أمامه أحدث تقنيات التجسس العالمية.

التعليقات مغلقة.