حماس: التنكيل بنشطاء “أسطول الصمود” إفلاسٌ أخلاقي ومحاولة فاشلة لترهيب أحرار العالم

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، حملة التنكيل والاعتداءات الجسدية الوحشية التي تعرض لها ناشطو “أسطول الصمود العالمي” على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني، معتبرة أن هذه الممارسات تعكس حجم الانحطاط الأخلاقي لكيان فاشي يحاول يائساً ثني الأحرار عن أداء رسالتهم الإنسانية تجاه قطاع غزة المحاصر.

ودعت الحركة المنظمات الحقوقية الدولية إلى المسارعة في توثيق شهادات الناشطين حول الانتهاكات التي تعرضوا لها قبل إطلاق سراحهم، مؤكدة على ضرورة:

  • الملاحقة القانونية: رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية المختصة لمحاسبة قادة العدو وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

  • فضح الإرهاب البحري: كشف زيف ادعاءات الاحتلال وتعديه الصارخ على القوانين الدولية في المياه الإقليمية والدولية.

وأعربت حماس عن اعتزازها الكبير بالنشطاء من 39 دولة، والذين واجهوا إرهاب العدو بصدور عارية وإصرارٍ صلب، مشيرة إلى أن:

  1. العدوان الجبان: استهداف الأسطول قبالة جزيرة كريت وإصابة 31 ناشطاً واحتجاز 21 قارباً يمثل استمراراً لسياسة القرصنة الصهيونية.

  2. وحدة الأحرار: انطلاق 345 مشاركاً من صقلية الإيطالية هو رسالة تضامن عالمية لا يمكن أن تكسرها تهديدات السجان.

وجددت الحركة دعوتها لتكثيف الحراك الشعبي والتضامني لكسر الحصار الظالم المفروض منذ عام 2007، مشددة على أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى حافة الكارثة المطلقة؛ حيث بات 1.5 مليون فلسطيني بلا مآوى نتيجة الحرب التدميرية المستمرة منذ أكتوبر 2023.

ويُذكر أن “خارجية” الاحتلال كانت قد أعلنت اعتقال 175 ناشطاً ممن كانوا على متن القوارب المتجهة لغزة، في تكرار لسيناريو الهجوم على أسطول سبتمبر 2025، مما يؤكد نهج الاحتلال الممنهج في عزل غزة عن العالم ومنع وصول المساعدات الإغاثية لشعب يعاني من انهيار كامل في البنية التحتية والمنظومة الصحية.

التعليقات مغلقة.