السيد القائد: “الصرخة” مشروع وعي حرر صوت الأمة من قيود الصمت وأعاد ضبط بوصلة العداء نحو الصهيونية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الأمة الإسلامية تمتلك كافة مقومات النصر والنهوض إذا ما استمدت تحركها من مبادئ الإسلام وقيمه.

وأوضح في كلمته بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة، أن هذا المشروع يمثل موقفاً عملياً وسلاحاً فكرياً في وجه الهيمنة “الأمريكية الإسرائيلية” التي تستهدف هوية الأمة واستقلالها.

وأشار السيد القائد إلى أن أعظم إنجازات الصرخة هي كسر حالة الصمت المطبق التي حاول الأعداء فرضها لتهيئة الساحة لخططهم دون معارضة.

وانتقد بشدة “ازدواجية المعايير” لدى بعض الأنظمة، لاسيما في دول الخليج، التي وصلت إلى حد معاقبة المتضامنين مع فلسطين بالسجن، بينما تُشرع الأبواب لتبرير جرائم الصهاينة، مؤكداً أن الصرخة جاءت لتحرر صوت الأمة من هذه القيود الجائرة.

وحذر قائد الثورة من خطورة الانحراف في تحديد العدو الحقيقي نتيجة الاختراق الصهيوني لبعض الحكومات والتيارات، مشدداً على أن الصرخة تعيد ضبط بوصلة العداء وفق المنهج القرآني، لتتوجه حصراً نحو “اليهود الصهاينة” ومن يدور في فلكهم، بما يضمن يقظة الأمة وانتباهها للمؤامرات التي تُحاك ضدها.

واعتبر السيد القائد أن الصرخة حالة استنهاض تدفع الأمة نحو التكامل في شتى المجالات (العسكرية، الاقتصادية، والثقافية). ولفت إلى أن الصرخة فضحت زيف شعارات “الديمقراطية وحقوق الإنسان” الغربية التي تسقط أمام أشلاء أطفال فلسطين، مؤكداً في الوقت ذاته على النقاط التالية:

  • المقاطعة الاقتصادية: تمثل سلاحاً فعالاً ومساراً ضرورياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء اقتصاد مستقل بعيداً عن التبعية للأعداء.

  • الارتباط بالقرآن: العودة للثقافة القرآنية هي الضمانة الوحيدة لتصحيح مسار الأمة واستعادة رشدها بعد عقود من الضياع والارتهان.

واختتم قائد الثورة كلمته بالتأكيد على أن التعبئة الإيمانية بالسخط تجاه الأعداء هي المحرك الأساسي لجمع كلمة المسلمين وتحقيق السيادة والكرامة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

التعليقات مغلقة.