صنعاء سيتي | متابعات
في مثل هذا اليوم، الحادي والعشرين من أبريل، وثقت التقارير الحقوقية سلسلة من أبشع الجرائم التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، مستهدفاً الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات وتدمير واسع في البنية التحتية.
21 أبريل 2015: مجازر الأسواق والجسور
كان هذا العام هو الأكثر دموية، حيث ارتكب العدوان مجازر كبرى:
-
حجة (حرض وميدي): استشهاد 14 مواطناً وإصابة 80 آخرين في قصف استهدف السوق المركزية وفنادق بمدينة حرض، تزامناً مع غارات عنيفة دمرت ممتلكات في ميناء ميدي والشريط الساحلي.
-
إب (جسر الدليل): ارتكب الطيران مجزرة مروعة باستهداف جسر الدليل بمديرية المخادر، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطناً وإصابة 16 آخرين.
-
صعدة (سحار والصفراء): إبادة أسرة كاملة في منطقة ولد مسعود بسحار، وإصابة 14 شخصاً (بينهم 13 من الجالية الإثيوبية) في غارات استهدفت مكتب الاتصالات وطرقاً حيوية.
-
تعز: تدمير منشآت فرع الأمن الخاص بسلسلة غارات عدوانية.
2016 – 2017: القنابل العنقودية واستهداف المنازل
-
الجوف: شهدت مديرية المتون استشهاد 5 مواطنين (بينهم نساء وأطفال) في غارات مباشرة على منازلهم عام 2017، وتعرضت ذات المديرية لقصف بالقنابل العنقودية عام 2018.
-
مأرب: ألقى الطيران قنابل عنقودية على مديرية حريب القراميش، مع استهداف مستمر لمديرية صرواح.
-
تعز: سقوط شهداء وجرحى بينهم أطفال جراء غارة استهدفت جسر البرح بمديرية مقبنة.
2018 – 2022: إرهاب الحدود واستهداف المزارع
-
صعدة: أصيب عدد من المواطنين داخل منازلهم وفي الطرقات بمديريات (رازح، الظاهر، منبه، وحيدان) جراء القصف الصاروخي والمدفعي السعودي المكثف.
-
حجة والحديدة: استهدف العدوان مزارع المواطنين في منطقة الجر بعبس، وشن غارات عبر الطيران التجسسي والمسير على مديريات حيس والتحيتا والبرح، مسبباً دماراً هائلاً في القطاعين الزراعي والتجاري.
-
العاصمة صنعاء: شن الطيران غارات استهدفت قاعدة الديلمي الجوية والمناطق المحيطة بها.
وخلال هذه السنوات، لم يقتصر العدوان على القصف الجوي، بل شمل قصفاً مدفعياً وصاروخياً للمرتزقة استهدف القرى المأهولة والمزارع في محافظات (الجوف، البيضاء، شبوة، ومأرب)، مما يثبت تعمد الأعداء ضرب مقومات الحياة الكريمة للشعب اليمني.
ملاحظة حقوقية: إن استهداف المسعفين والجسور والأسواق الشعبية واستخدام الأسلحة العنقودية المحرمة تُعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم، وتكشف بوضوح زيف العناوين التي تدثر بها العدوان منذ يومه الأول.
التعليقات مغلقة.