صنعاء سيتي | متابعات
أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين تمثل محطة توعوية واستراتيجية لتخليد الموقف القرآني الشجاع الذي أعلنه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي من مدرسة الإمام الهادي بمران عام 1422هـ، كإعلان براءة في وجه الطغيان العالمي.
وأوضح السيد القائد في كلمته بهذه المناسبة، أن الصرخة انطلقت في لحظة تاريخية فارقة، تزامنت مع ذروة الهجمة “الصهيو-أمريكية” التي تدثرت بعناوين مخادعة كـ”مكافحة الإرهاب” و”تغيير الشرق الأوسط”.
ووصف هذه الهجمة بأنها “راية الجاهلية الأخرى” التي سخرت إمكانات شيطانية غير مسبوقة لاستعباد الشعوب الإسلامية ومسخ هويتها.
وانتقد السيد القائد حالة الانهزامية التي سادت آنذاك، حيث سارعت معظم الأنظمة لإعلان الخضوع للأعداء، معتبراً ذلك “ارتداداً” عن قيم الإسلام وتراجعاً خطيراً عن مبادئه.
وأشار إلى أن التحرك من منطلق المسؤولية والجهاد كان هو الخيار الوحيد لرفض التبعية وكسر حالة اليأس التي سعى الأعداء لترسيخها في واقع الأمة.
وشدد السيد القائد على أن المشروع القرآني نقل الناس من حالة الجمود إلى مستوى الموقف الحق والتعبئة الإيمانية، مبيناً أن الشعار يرسخ تعظيم الله ويسقط الانكسار أمام الطاغوت.
وأكد أن مضامين الشعار (الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل) هي الموقف الطبيعي والمطلوب لمواجهة عدو يسعى لقتل الأمة وإماتة دينها، لافتاً إلى الدور الإفسادي الذي يلعبه اليهود في قيادة الحركة الصهيونية العالمية.
واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن من أعظم ثمار الصرخة هي:
-
كسر حاجز الصمت: إحباط مساعي الأعداء في تهيئة الساحة دون أدنى معارضة.
-
إثبات الفاعلية: أثبتت التجربة أن الأمة متى ما تحركت وفق قيمها، فإنها قادرة على إفشال أعتى المؤامرات.
-
حتمية النصر: ترسيخ الحقيقة الكبرى بأن “النصر للإسلام”، وأن الأمة قادرة على الظهور العالمي والتصدي لكل ما يستهدف كيانها ووجودها.
التعليقات مغلقة.